المشهد اليمني الأول

ناقش اجتماع حكومي عقد اليوم بصنعاء آليات منع حزب الإصلاح من التغرير بأبناء المحافظات الجنوبية في معركته الخاسرة ضد اليمنيين.

وفي الاجتماع الذي ضم قيادات منتمية للمحافظات المحتلة في جنوب وشرق البلاد.. أكد عضو المجلس السياسي الأعلى أحمد غالب الرهوي أن المعركة في مأرب هي معركة أخلاقية ووطنية ضد حزب الإصلاح الذي يريد إبقاء مأرب اليمنية تحت الوصاية السعودية ومن خلفها الوصاية الأمريكية والإسرائيلية.

وقال إنه ومن دون مواربة أو خجل تظهر “داعش” و”القاعدة” في مأرب كجزء أصيل ضمن تنظيم الأخوان المسلمين.. مشيراً إلى أن اليمنيين يقفون ضد الوصاية الأمريكية والإسرائيلية لأنهم شعب حر وهويته يمانية إيمانية.

وأكد الرهوي أن أبناء المحافظات المحتلة من الأحرار معنيون بمنع غواية حزب الإصلاح للبسطاء واستجلابهم كباش فداء للقتال عن أهدافه الخبيثة.

من جانبه أوضح رئيس حكومة الإنقاذ الدكتورعبدالعزيز بن حبتور أن من يقاتل في مأرب هم عناصر حزب الإصلاح و”القاعدة” و”داعش” والسلفيين جرى تجميعهم بغطاء أمريكي وسعودي وإماراتي وسلاح أمريكي.. لافتاً إلى أن المعركة في مأرب هي معركة كرامة ومعركة حسم مع قوى تسعى لإبقاء الوصاية على اليمن.

وأضاف بن حبتور ان من يقاتل في مأرب هم العملاء فقط، وجرى تجميعهم إلى مأرب برعاية تحالف العدوان وهو من يرتب نقلهم منذ بداية العدوان بنقل العملاء من محافظة أخرى.

وجدد التأكيد على أهمية دعم الجيش واللجان الشعبية في المعركة الفاصلة في مأرب ومنع استغلال حزب الإصلاح العميل للبسطاء وجرهم ليكونوا أضاحي ضمن أهدافه الخبيثة والمعادية لليمن.

وفي الاجتماع نفسة، قال بن حبتور إن الجيش واللجان الشعبية يسطرون أروع الملاحم في معركة هي مدماك استقلال اليمن.. مضيفاً أن الأحرار من أبناء المحافظات المحتلة معنيون بكشف حقيقة حزب الإصلاح العميل لـ”إسرائيل” وأمريكا وأدواتهما الإقليمية.

فيما أكد محافظ عدن طارق سلام أن حزب الإصلاح يستهدف النسيج المجتمعي اليمني في المحافظات المحتلة، ويسعى لإفراغها ليتسنى له السيطرة عليها بعد خسارته معركة مأرب.

بدورها وأوضحت فاطمة الخطري عضو مجلس الشورى رئيسة لجنة الثقافة والإعلام، أن حزب الإصلاح ارتكب أفعال الخسة في اليمن وهدف بأفعاله تدمير النسيج المجتمعي ككل، كما يقوم بجلب التكفيريين إلى مأرب من كل أصقاع الأرض وليس محافظات بعينها.

ولفتت إلى أن معركة مأرب هي استكمال لمعركة تحرير اليمن من التنظيمات “الإرهابية” وتثبيت لوحدة اليمن واسقاط مشاريع الأقلمة والتفتيت الأجنبية.. مؤكدة رفض محاولات الأمم المتحدة لي ذراع اليمنيين تحت العنوان الإنساني بالقول: فليأخذوا مساعداتهم ونحن لنا عزتنا وكرامتنا وأرضنا حاضرة لنأكل من خيرها.