المشهد اليمني الأول

كشفت الهيئة العامة للاستمثار اليوم الأحد حجم التداعيات الكارثية للعدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الغاشم على قطاع الاستثمار في اليمن.

وأوضح نائب رئيس الهيئة العامة للاستثمار خالد شرف الدين لقناة المسيرة أن الهيئة رصدت حالة دائمة من التهديدات المباشرة من قبل قوى العدوان للمستثمرين في اليمن لمنع مواصلة أنشطتهم، مضيفاً “أن حجم التراجع في المشاريع والأنشطة الاستثمارية المسجلة لدى الهيئة فقط تراجع إلى أكثر من النصف تحت ضغط العدوان الأمريكي والحصار.

وأشار إلى أن تجميد العدوان والحصار للاستثمار في قطاع المقاولات والاشغال العامة تسبب بضياع قرابة مليون فرصة عمل فضلا عن مئات الآلاف من فرص العمل في قطاعات الخدمات والسياحة.

وأكد شرف الدين أن العدوان عرض الاستثمار لخسائر مباشرة متمثلة في قيمة السلعة وقيمة الأصول والحصة السوقية المفقودة وغير مباشرة مرتبطة بالتحديات التي خلقها الحصار كمعوقات الطاقة والتأمين والعملة والتضخم.

وتابع أن “المؤشرات لدى البنوك تؤكد أن حجم ثروة اليمنيين المستثمرة في الخارج أكثر من مائتي مليار دولار وهذا جزء من مؤامرة العدوان المخطط لها مع المرتزقة في الداخل”.

من جهته قال عادل الأشطل مدير عام دائرة المستثمر بالهيئة العامة للاستثمار للمسيرة ايضاً أنه تعثر في السنوات الماضية إقامة المشاريع الاستثمارية وتعرضت القائمة لتداعيات كثيرة وهناك مشاريع ضربت بشكل مباشر ودمرت كليا من قبل طيران العدوان”.

وأشار إلى أن تكلفة الأنشطة الاستثمارية نتيجة الحصار على مدخلات الإنتاج والمحروقات تسببت بأعباء إضافية على المواطنين، ورغم ذلك هناك إرادة وطنية لمواصلة حركة الاستثمار.

بدوره أوضح هاني الشطفة مدير عام المشاريع الاستراتيجية بالهيئة العامة للاستثمار للمسيرة أن العدوان والحصار تسببا بضياع الفرص الاستثمارية الهائلة والواعدة في الشريط الساحلي اليمني وعطلا مشاريع وأنشطة استثمارية كانت قيد الإنجاز في عدن وغيرها.

ولفت إلى أن القوى المعادية تمنع تدفق أي من الرؤوس الأموال الخارجية للاستثمار في اليمن وهذا شكل من أشكال الحصار الجائر والهادف لإخضاع الشعب اليمني.