المشهد اليمني الأول

قال وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ اليمنية هشام شرف عبد الله، إن حكومته هي “تحالف بين أنصار الله والمؤتمر الشعبي”، معتبراً أن البعض “يحاول إظهار أنها حكومة جماعة واحدة”.

وفي مقابلة خاصة ضمن برنامج لعبة الأمم على الميادين لفت عبد الله، إلى أن حكومة الإنقاذ “تقاوم العدوان وتدير شؤون البلاد وتقود اليمن إلى بر السلام”، مضيفاً أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن “تنتمي إلى الحزب الديمقراطي الأميركي الذي شن الحرب على اليمن واليوم يحاول تصحيح الخطأ”.

وأشار وزير الخارجية إلى أن “أيدينا ممدودة للسلام ولكن نحتاج الى بناء الثقة أولاً ويجب وقف العدوان السعودي”.

كما كشف عبد الله أن “هناك قنوات تواصل خلفية غير مباشرة مع الولايات المتحدة عبر وسطاء كأشخاص ودول”، مشيراً إلى أن “عُمان كانت ترسل بعض الرسائل المتبادلة بين صنعاء وواشنطن”.

وزير الخارجية يوجه رسالة إلى المبعوث الأميركي

وزير الخارجية لفت إلى أن مشكلة المبعوث الأميركي تيموثي ليندركينغ، أنه “ينظر إلى الحرب على أنها بين أنصار الله والسعودية”.

ووجه وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ رسالة إلى المبعوث الأميركي قال فيها إنه “يجب التفاوض مع صنعاء لا مع أطراف في الخارج فقط وأنصحه بالتواصل معنا”، مشيراً إلى أن المبعوث الأميركي “يمكن أن يحدث اختراقاً إذا كان محايداً وليس منحازاً للسعودية”.

وأشار وزير خارجية إلى أن “حكومة صنعاء هي حكومة الشعب اليمني وهي التي تقود المفاوضات مع أميركا وغيرها”، مضيفاً أنه “ليس لدي معلومات إنْ كان المبعوث الأميركي قد التقى أطرافاً في أنصار الله”.

وزير الخارجية يشرح خطة ضرب اليمن

وشرح عبد الله أن “خطة ضرب اليمن وضعت في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 واجتمع قادة عسكريون خليجيون وغربيون في الرياض، وانسحبت عُمان في اللحظات الأخيرة من وضع خطة العدوان على اليمن”.

وبحسب عبد الله فإن “الأميركيين والبريطانيين كانوا يعرفون كل شيء قبل العدوان على اليمن، وكانوا يبيّتون العدوان على الرغم من المحادثات السياسية حينها والتوصل إلى اتفاقات”.

وأوضح عبد الله أن “المبعوث الدولي السابق إلى اليمن جمال بن عمر كانت تقيّده بعض الأمور الوظيفية والآن يمكنه سرد الحقائق والأسرار والذكريات”. وأضاف أن ما قاله بن عمر “هو حقيقة المصالح وشراء الأسلحة واليمن كان موضع مقامرة في مجلس الأمن بين الدول الكبرى”.

عبد الله: لدينا نوعان من التفاوض

وكشف عبد الله أنه “لدينا نوعان من التفاوض الأول مع جماعة الرئيس عبد ربه منصور هادي والثاني مع دول العدوان”.

وتابع: “هادي لا يملك شرعية ويحاول السفير البريطاني والمبعوث الأميركي التصرف كمندوب سامٍ وهذا ما لا نقبله”، مضيفاً أنهم “سيجتمعون مع القوى اليمنية جميعها ودول العدوان للتوصل إلى حل سلمي”.

عبد الله: ليس لدينا علاقة بالملف النووي الإيراني

وقال الوزير في حكومة صنعاء إن “إيران دولة شقيقة وساعدتنا في مراحل متعدّدة ونحن شاكرون للشعب والقيادة الإيرانيين”، مضيفاً “يحاول البعض ربط ملف اليمن بالملف النووي الإيراني لتعقيد المفاوضات”.

وأكد عبد الله أنه “ليس لدينا أي علاقة بالملف النووي الإيراني الذي يخيف إسرائيل أو بالمفاوضات الإيرانية الأميركية”.

كذلك شدد على أن “القرار اليمني صنع يمني ويتهموننا بالعلاقة مع إيران كمبررات واهية ونشكرها على مساعدتنا”، مضيفاً “أرفض تماماً أي اتهام يخص إيران في اليمن أو اتهامها بإطالة أمد الحرب”.

عبد الله: القيادة اليمنية وحكومة الإنقاذ هما من تقرران مصير مأرب

وعن معركة مأرب، قال عبد الله “رصدنا تحركاً وتحشيداً عسكريين في مأرب وكان يجب التحرك ضدهم والقضاء على الإرهابيين فيها”.

وتابع: “يحاولون الضغط علينا معيشياً واقتصادياً لذلك يجب الحصول على نفطنا في مأرب وتسويقه داخلياً وخارجياً”. كما شدد إلى أنه “لن يسمحوا لإرهابيّي داعش والقاعدة بالدخول إلى مناطقهم وهم يدافعون عن دولة وحكومة”.

كذلك لفت عبد الله إلى أن “القبائل اليمنية مع السلام وعند تقدّم قواتنا تحدثنا معهم لتحييد مناطقهم وتأمينها”، مضيفاً “لو أردنا دخول مأرب بطريقة العدوان السعودي لدخلناها منذ زمن لكننا نريد الحفاظ على المدنيين”.

وأوضح عبد الله أن “القيادة اليمنية وحكومة الإنقاذ هما من تقرران مصير مأرب ونريد إنهاء الحرب والحفاظ على نفطنا”.

عبد الله: صنعاء جاهزة لتبادل الأسرى

أما فيما يخص موضوع تبادل الأسرى، قال وزير الخارجية إن “صنعاء جاهزة لتبادل الأسرى وأوراقنا جاهزة لكن قوى العدوان لا تريد إنهاء هذا الملف”.

ولفت إلى أن “السعودية جرّت الإمارات ودولاً أخرى إلى الحرب ومعلوماتنا أنّ الإمارات لم تنسحب كلياً من العدوان وننصحها بالانسحاب”،

المادة تم نقلها حرفياً من قناة الميادين