المشهد اليمني الأول

شهدت تخوم مدينة مأرب، اليوم السبت، معارك هي الأعنف، بين قوات الجيش واللجان الشعبية من جهة، وقوات تحالف العدوان ومجاميع تنظيم القاعدة التكفيري من جهة أخرى.

وأكدت مصادر محلية” أن قوات الجيش واللجان حققت اليوم تقدما ميدانياً وسيطرة عسكرية في بعض مناطق شمال وغرب مدينة مأرب. كذلك حققت تقدما ميدانياً وسيطرة عسكرية في بعض مناطق سد مأرب.

وأفادت المصادر، إن قوات الجيش واللجان تمكنت من السيطرة على “مناسح السد” والمرتفعات الشمالية للسد، وأيضاً سيطرت على منطقة “حصن الأمير” بعد يومين من سيطرة أبناء قبائل منطقة الزور المسنودين بقوات الجيش واللجان على جبل “البلق القبلي” الاستراتيجي غرب مدينة مأرب.

واكدت المصادر أن منطقة حصن الأمير باتت تحت سيطرة الجيش واللجان، حيث اصبحت المسافة التي تفصل قوات صنعاء عن مركز تقدر بـ7 كيلو متر.

صور متداولة

وعلى إثر المعارك العنيفة التي تشهدها مأرب، تداولت  مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الأخبارية والإلكترونية صوراً تظهر سيطرة الجيش واللجان الشعبية على سد مأرب.

يذكر أن الصور ليست رسمية، أي انه لم تصدر عن الجهة الرسمية للإعلام الحربي اليمني أي صورة او مشهد عن المعارك الدائر في مأرب.

السد1

صرعى المرتزقة

أفادت المصادر عن مقتل العشرات من مرتزقة العدوان خلال المعارك العنيفة وأسر آخرين بينهم قيادات عسكرية بارزة.

وكشفت المصادر، عن مصرع عدد من القيادات العسكرية لتحالف العدوان، خلال المواجهات غرب مدينة مأرب، كان أبرز صرعاهم العميد المرتزق “عبدالغني شعلان” قائد ما تسمى القوات الخاصة، والعميد المرتزق “نوفل الحوري” رئيس عمليات “القوات الخاصة” التابعة للعدوان.

وسبق يوم أمن نشر تفاصيل صرعى مرتزقة العدوان الذي لقوا مصرعهم في المعارك الدائرة في مأرب.

فرار جماعي

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر محلية في محافظة مأرب، أن قيادات عسكرية بارزة في قوات تحالف العدوان، غادرت اليوم مدينة مأرب.

وأشارت المصادر، إلى أن مدينة مأرب، تشهد منذ فجر اليوم السبت، عمليات فرار كبيرة لقيادات عسكرية في قوات تحالف العدوان، أبرزهم اللواء الركن المرتزق “ناصر الذيباني” قائد ما يسمى العمليات المشتركة لقوات تحالف العدوان، والذي يتولى ايضاً منصب قائد “المنطقة العسكرية الثالثة” لـ”حكومة المرتزقة.

وأكدت المصادر، إن الخط الرئيسي الذي يربط مدينة مأرب بمحافظة حضرموت، شهد خلال الساعات الماضية ازدحاماً غير مسبوق بفعل قوافل عسكرية تنقل ضباطاً تابعين لتحالف العدوان مع أسرهم إضافة إلى نقل عتاد عسكري من مدينة مأرب، باتجاه مدينة سيئون المجاورة والتي تعد أحد أخر المعاقل لميليشيات الإصلاح.

وتأتي هذه التحركات على واقع تطورات عسكرية ميدانية لصالح قوات الجيش واللجان خاصة بعد اقترابها من مدينة مأرب، حيث اصبحت تبعد 7كيلومتر عن مركز المدينة.

الجدير باذكر أن الكثير من القيادات العسكرية التابعة لتحالف العدوان كانت قد غادرت مدينة مأرب خلال عمليات التقدم الأخيرة التي تنفذها قوات الجيش واللجان باتجاه مدينة مأرب.

حملة إعتقالات واسعة طالت عشرات المرتزقة

إلى ذلك كشفت مصادر محلية في مدينة مأرب، عن شن مليشيا حزب الإصلاح مساء أمس الجمعة، حملة إعتقالات واسعة طالت عشرات المسلحين القبليين الموالين لتحالف العدوان السعودي الأمريكي.

ونقلت “وكالة الصحافة اليمنية” من المصادر قولها، أن قيادات تحالف العدوان وجهت الاستخبارات العسكرية التابعة لمليشيا الإصلاح، باعتقال المجندين الجدد من أبناء القبائل، بتهمة الخيانة والتخابر مع قوات الجيش واللجان الشعبية.

وأكد المصادر أن عناصر دائرة الاستخبارات التابعة لوزارة دفاع المرتزقة، اقتادت عشرات الضباط والمجندين إلى السجون السرية في ما يسمى “معسكر الشرطة العسكرية”، نتيجة لانعدام الثقة بين قيادات المرتزقة والأفراد.

وأرجعت المصادر سبب حملة الاعتقالات إلى ما يسمى “الاختراق الأمني والاستخباراتي” لصالح قوات الجيش واللجان الشعبية، وحصولها على المعلومات أولا بأول عن أماكن تواجد قادة المرتزقة وتحركاتهم واجتماعاتهم العسكرية.