المشهد اليمني الأول

لم يعد لهم فهم الألغاز، فهشيم النار جواً وبراً انهك عقولهم، هكذا يتلقى تحالف العدوان تغريدات عضو المجلس السياسي الاعلى محمد علي الحوثي.

أثار عضو المجلس السياسي اليمني الأعلى محمد علي الحوثي، حيرة متابعيه بتغريدة له عبر “تويتر” مؤلفة من ثلاثة حروف منفصلة.

وللمرة الثانية يغرد الحوثي بتغريدة حملت ثلاثة حروف، هي: “م س ق “ وجهها لمن يعنيه الأمر، لكنه من يكون؟، هذا ما أثار تساؤل رواد تويتر في اليمن والعالم العربي الذين توقعوا أن يكون حرف الـ”م” منها هو الإشارة الى العملية العسكرية التي يواصلها الجيش واللجان الشعبية لتحرير محافظة مأرب من مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي.

وكتب الحوثي في تغريدته “م س ق”، دون أن يزيد أي تفاصيل أو يوضح المقصود، ما فتح الباب أمام تأويلات المغردين التي كان في القلب منها محافظة مأرب التي تشهد معارك ضارية بين الجيش اليمني و مرتزقة تحالف العدوان السعودي الامريكي.

وكان محمد علي الحوثي نشر تغريدة مماثلة في 27 فبراير، مؤلفة من أربع حروف منفصلة، أثارت الجدل أيضا بين متابعيه.

التغريدة المرموزة لمحمد علي الحوثي لاقت اقبالاً كبيراً من قبل الشارع اليمني الذي وصف إستراتيجية الرد اليمني بالمناسبة وشدد على مواصلة الرد لإرغام العدوان على وقف استهدافه للمدنيين وفك الحصار والسماح للمنظمات الدولية بما فيها الامم المتحدة إلى ارسال المساعدات للشعب اليمني الذي يصارع الأوبئة بما فيها وباء كورونا القاتل.

وكتب أحد المغردين محاولاً تفسير الأحرف في تغريدة الحوثي “مأرب سقطت”، فيما كتب مغرد آخر “مأرب سنعود قريبا”، وعلق مغرد ثالث “معركة الساحل قربت”.

تعليقات تؤكد تفاؤل الشارع اليمني بإستراتيجية القوات اليمنية سياسيا وعسكريا في المرحلة الجديدة من المواجهة التي برز فيها الموقف الأمريكي بشطب انصار الله من قائمة الإرهاب واعلانه وقف الدعم العسكري لتحالف العدوان بقيادة السعودية، فضلا عن الدعوات الأوروبية لوقف العدوان المتواصل على الشعب اليمني منذ ستة أعوام والذي خلف خسائر هائلة في الأرواح والممتلكات.

ويواصل الجيش اليمني واللجان الشعبية عمليته العسكرية لتحرير محافظة مأرب ضمن عملياته العسكرية لتطهير أرض اليمن من الاحتلال السعودي الاماراتي، فيما يواصل سلاح الجو المُسير استهدافه العمق السعودي مقترباً من أهدافه في عملية الردع.