المشهد اليمني الأول

كشفت صور الأقمار الصناعية، عن حجم القاعدة العسكرية الإماراتية الإسرائيلية في جزيرة ميون اليمنية، المطلة على مضيق باب المندب.

وأظهرت الأقمار الصناعية أن الإمارات انشأت مدرج للطائرات العسكرية، بالإضافة إلى مبانٍ عسكرية في الجزيرة.

ونقلت الإمارات قاعدتها العسكرية من إرتيريا في النصف الثاني من شهر فبراير الماضي، إلى جزيرة ميون في جنوب البحر الأحمر.

وكانت تصريحات خبراء عسكريين إسرائيليين قد أكدت الشهر الماضي في تصريحات ، عن تواجد غواصة بحرية، وبوارج صاروخية إسرائيلية في باب المندب، للتصدي لقوات صنعاء.

وتفاخر الخبراء الإسرائيليين بتواجد سفنهم الحربية في باب المندب، واصفين ذلك التواجد بالنجاحات الاستثنائية خلال المرحلة الراهنة.

ميون استحداثات مدرج عسكري إماراتي اسرائيلي في مضيق باب المندب

مؤامرة سعودية إماراتية بتسليم شبوة للقوات الأمريكية

كشفت مصادر إعلامية اليوم الأربعاء، عن اتفاق بين دول تحالف العدوان بتسليم محافظة شبوة للقوات الامريكية.

وأوضح الإعلامي في تحالف العدوان “مروان الأحمدي” على حسابه بـ “تويتر” عن اتفاق قضى بانسحاب تدريجي للقوات السعودية والإماراتية من شبوة وإحلال قوات أمريكية بديلة.

وأكد “الأحمدي” مغادرة رتل عسكري لتحالف العدوان يرافقه عدد من أطقم اللواء 21 من مطار “عتق” صوب منفذ الوديعة مساء اليوم.

ويرى مراقبون أن القوات الأمريكية تبحث عن موطئ قدم في شبوة لا سيما مع اقتراب خسارة مرتزقتها البقاء في مأرب نتيجة تقدم الجيش واللجان الشعبية المتسارع لتحرير ما بقي من محافظة مأرب.

وكانت قد وصلت بارجتين أمريكيتين إلى ميناء بلحاف في مارس 2020، قادمة من افغانستان، إثر التوقيع الذي رعته قطر بين حركة طالبان والولايات المتحدة، في فبراير من العام ذاته، قضى بانسحاب القوات الأمريكية تدريجا من افغانستان.

وأعتبر الرئيس الأمريكي السابق ترامب، أن تواجد القوات الأمريكية في افغانستان لا تعود بالفائدة على الشعب الأمريكي.

ونشرت حينها مصادر إعلامية جنوبية، أكدت وصول قوة أمريكية قوامها 110جنود، معززين بـ10 طائرات بلاك هوك و30 مدرعة هارفي، إضافة إلى 4 أنظمة دفاع جوي نوع باتريوت، وغرفة عمليات ميدانية متكاملة من افغانستان، إلى ميناء بلحاف الذي اتخذته الإمارات قاعدة عسكرية لها في شبوة.

عقب ذلك سارع نائب رئيس مايسمى بـ“المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع للإمارات المرتزق هاني بن بريك، في تغريدة له على “تويتر”، تعليقا على تغريدة للقيادة المركزية الأمريكية، تؤكد إرسال طائرة من طراز B-52 تحلق فوق حاملتى الطائرات يو إس إس ترومان ويو إس إس ايزنهاور إلى بحر العرب، الترحيب بالتواجد الأمريكي في المحافظات الجنوبية المحتلة بالقول :” مرحبا بكم في بحر العرب”. معتبرا أن القوات الأمريكية، قادمة لمكافحة ما اسماه “الإرهاب الداعشي الاخونجي”.