المشهد اليمني الأول

ارتفعت وتيرة المواجهات العنيفة في أطراف مدينة مأرب الشمالية والغربية، ليل (الخميس – الجمعة)، بين الجيش واللجان الشعبية من جهة، وقوات مرتزقة العدوان وعناصر تنظيم القاعدة من جهة أخرى، ما يوحي بقرب سقوط المدينة في قبضة الجيش واللجان الشعبية، التي تحقق انتصارات متسارعة في 5 محاور رئيسية.

حيث افادت مصادر محلية عن اشتعال المعارك في عدة جبهات مأرب.

وعلى صعيد المعارك التي تدور حالياً في أطراف مدينة مأرب، أكدت سيطرت الجيش واللجان الشعبية على مواقع عدة جنوب جبل البلق الاوسط وعلى الضفة الجنوبية والجنوبية الشرقية بالكامل لبحيرة سد مأرب

وأشارت المصادر إلى أن المعارك لا تزال مستمرة حتى هذه اللحظة وسط انهيارات متسارعة لقوات المرتزقة.

ولفتت المصادر الى انسحاب ثلاثه أطقم تابعة للمرتزقة من البلق القبلي نتيجة خيانات داخلية، مشيراً الى أن هناك مجموعة تابعة للمرتزقة محاصرة بعد انقطاع التواصل بهم.

وأطلق المرتزقة نداء عاجل لمليشيلتهم في الجوف وتعز الا أن العميد المرتزق مراد ابوحاتم مدير أمن الجوف رفض تعزيز جبهات مأرب متجاهلاً صراخ مرتزقة مأرب.

وأضافت المصادر أن نيران مرتزقة العدوان تحصد بعض مجموعاتهم دون ذكر أي تفاصيل.

وأكدت مصادر محلية عن خسائر كبيرة تكبدها مرتزقة العدوان خلال الساعتين السابقة، مشيراً الى أن مستشفى الهيئه في مأرب مكتض بالقتلى والجرحى.

وكشفت المصادر، أن قوات المرتزقة، تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وسقوط العديد من القيادات العسكرية البارزة في صفوف المرتزقة.

ويحاول المرتزقة في هذه الأثناء أستخدام كل قواتهم لصد هجوم الجيش واللجان العنيف الا ان المصادر أكدت أن الخسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وسقوط عدد من مواقع المحيطة لدينة مأرب.

وأضاف المصدر قولة “الخسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وسقوط عدد من مواقع و”الحوثيين” لم يستخدموا الا جزء من قواتهم في هذا الهجوم وتسيطر قوات صنعاء على مواقع عدة والخسائر في صفوفه قليلة مقارنة في خصمه، في إشارة الى المرتزقة.

ويرى الكثير أن اشتعال جبهات مأرب خلال الساعات الأخير من يومنا هذا تأتي بعد زيارة القيادي الرزامي لجبهة مأرب.

وكان ابطال الجيش واللجان قد تمكنوا من من التصدي لزحف كبير لمرتزقة العدوان باتجاه جبهة “الكسارة شمال غرب مدينة مأرب، التي تحولت إلى محرقة كبيرة كبدت قوات المرتزقة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد منذ أن سقطت في قبضة الجيش واللجان، الشهر الماضي.