المشهد اليمني الأول

التقى المرجع السيد علي السيستاني والبابا فرنسيس للحديث حول التحديات الكبيرة التي تواجهها الانسانية، ومعاناة الشعوب، والدور الذي ينبغي أن تقوم به الزعامات الدينية والروحية الكبيرة في الحد من هذه المآسي.

وأفاد بيان لمكتب المرجع السيد علي السيستاني بعد اللقاء الذي جرى مع البابا فرنسيس الأول، أن “الحديث دار خلال اللقاء مع بابا الفاتيكان حول التحديات الكبيرة التي تواجهها الإنسانية في هذا العصر.

وتحدث البيان عما “يعانيه الكثيرون في مختلف البلدان من الظلم والقهر والفقر والاضطهاد الديني والفكري وكبت الحريات الأساسية وغياب العدالة الاجتماعية، وحروب وأعمال عنف وحصار اقتصادي وعمليات تهجير وغيرها، ولا سيما الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة”.

وأشار إلى “الدور الذي ينبغي أن تقوم به الزعامات الدينية والروحية الكبيرة في الحد من هذه المآسي، وما هو المؤمل منها من حثّ الأطراف المعنيّة ـ ولا سيما في القوى العظمى ـ على تغليب جانب العقل والحكمة ونبذ لغة الحرب، وعدم التوسع في رعاية مصالحهم الذاتية على حساب حقوق الشعوب”.

كما أكّد المرجع الديني العراقي “أهمية تضافر الجهود لتثبيت قيم التآلف والتعايش السلمي والتضامن الإنساني في كل المجتمعات، مبنياً على رعاية الحقوق والاحترام المتبادل بين أتباع مختلف الاديان والاتجاهات الفكرية”.

يأتي ذلك بعدما اجتمع البابا فرنسيس صباح اليوم السبت بالمرجع الديني السيد علي السيستاني في مدينة النجف الأشرف جنوب العراق. ولفت مراسل الميادين إلى أن اللقاء الذي كان مغلقاً استمر لساعة واحدة وبعيداً عن الإعلام.

وحطت طائرة بابا الفاتيكان في مطار النجف صباح اليوم السبت. ووسيعود البابا اليوم ظهراً إلى بغداد لإقامة قداس في كاتدرائية القديس يوسف الكلدانية في المدينة، على أن يستكمل سفره إلى المدن العراقية غداً الأحد ضمن جدول زيارته.

ووصل البابا فرنسيس صباح أمس الجمعة إلى بغداد ليبدأ زيارته التاريخية للعراق تستمر ثلاثة أيام، حاملاً رسالة تضامن إلى المسيحيين هناك، وساعياً إلى تعزيز تواصله مع المسلمين.