المشهد اليمني الأول

أطلق مغردون سعوديون وسم #وزير_الدفاع_فاشل وتصدر الترند في السعودية للسخرية من ولي العهد محمد بن سلمان.

واستعرض المغردون السعوديون الفشل المزمن لبن سلمان في حماية منشآت المملكة من تصاعد هجمات القوات اليمنية.

وأبرز الناشطون السعوديون هؤلاء غياب بن سلمان عن المشهد رغم توليه أكثر المناصب حساسية في السعودية وفي ظل تعرضها لهجمات مكثفة.

وطالب المغردون السعوديون عبر وسم #وزير_الدفاع_فاشل بتنحي بن سلمان عن هذا المنصب الحساس وتعيين من هو قادر على حماية المملكة.

وفشلت القوات والمعدات الأجنبية في حماية منشآت شركة أرامكو السعودية بعد تعرضها لهجوم عسكري واسع من قبل القوات المسلحة اليمنية.

وساد الغضب الديوان الملكي الذي أنفق ملايين الدولارات على القوات والمعدات الأجنبية من أجل حماية منشآت أرامكو التي تعرضت للدمار في قصف شبيه عام 2019.

واعترفت وزارة الدفاع السعودية بتعرض إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة بالمنطقة الشرقية، ومرافق شركة “أرامكو” للهجوم بطائرة مسيرة وصاروخ باليستي.

جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم وزارة الدفاع تركي المالكي، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وقال البيان إن تعرض إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة بالمنطقة الشرقية لهجوم مسير.

واستهداف مرافق شركة أرامكو بالظهران، لا يستهدفان أمن المملكة ومقدراتها الاقتصادية فحسب، وإنما يستهدفان عصب الاقتصاد العالمي وإمدادات البترولية.

وفي وقت سابق الأحد، أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجار في مدينة الظهران، شرقي السعودية.

وتعتبر الظهران، الواقعة في المنطقة الشرقية، مركزا إداريا هاما في مجال إنتاج وتكرير النفط في السعودية، وتحتضن المدينة مقرا لشركة أرامكو إضافة إلى استضافتها قاعدة أمريكية.

وبشكل متكرر تطلق القوات المسلحة اليمنية صواريخ باليستية ومسيّرات على مناطق في عمق السعودية.

وتأتي هذه الهجمات رد على غارات تحالف العدوان المستمرة على اليمن.

وأبرم بن سلمان صفقات عسكرية بمليارات الدولارات واستعان بقوات أجنبية من عديد الدول لكن كل ذلك فشل في توفير الحد الأدنى من حماية منشآت المملكة.

وخلال السنوات الأربعة الماضية (عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) أنفق بن سلمان أكثر من 350 مليار دولار أمريكي على صفقات أسلحة عسكرية من الولايات المتحدة وحدها فقط بحجة الحاجة للدفاع عن منشآت المملكة.

وتحتل المملكة المركز الأول بين دول العالم الأكثر استيراداً للسلاح، في حين أن الولايات المتحدة تتصدر الدول المصدرة للسلاح.