المشهد اليمني الأول

السعودية تنفق سنويا مبلغ 71مليار دولار كنفقات عسكريه لتكون الثالثه على العالم وتملك ثلاثه من اكثر انظمة العالم كفاءة ضد الصواريخ والطائرات الحربيه مثل انظمة باتريوت (باك2, 3) وثاد و ام آي هوك الامريكيه و نظام كروتال الفرنسي كما انها تملك عدة انواع من الرادارات مثل بي اس وتي بي اس و كافة انواع الرادار ايه إن/إم بي

بالاضافة الى نظام رادار (Erieye) نظام سكاي جارد وتملك نظامي تاليس الفرنسي و نظام “C4isr” لمراقبة الاتصالات والاستخبارات والاستطلاع.

كما تملك انظمة مسكا و ساموك الدفاعيه الاليكترونيه الذي يعتبر اكبر حاجز اليكتروني دفاعي بالعالم يراقب سماء وبحار المملكة وبدقة متناهيه.

وبامتلاك كل هذه الانظمة تستطيع المملكة السعودية رصد اي جسم مهما كان صغر حجمه او ارتفاعه قبل دخولها المجال الجوي للسعوديه بمسافة كبيرة حتى انه يمكن ان تراقب حركة الطيور المهاجره على سواحل مصر والسودان وشواطئ بحر العرب والضفة المقابلة للخليج العربي وتحديد حركة كل طير فيها!!

وبعد كل هذه المليارات والانظمه المعقده يصرح مستشار بالديوان الملكي السعودي ان مصدر الهجوم على راس تنورة “ربما” يكون ايران او العراق

تصريحاته بصيغة التخمين تعني امر من اثنين!

الاول هو ان كل هذه الانظمة والاجهزة والمليارات عجزت في تحديد جهة ومكان الاستهداف وان السعودية تملك واحد من اضعف الدفاعات الجويه لدرجة انها لا تستطيع تحديد اماكن الهجمات.

والثاني هو ان الانظمة تعمل بكفاءة والسعودية تعلم مكان انطلاق الصواريخ والطائرات التي حددت انها من اليمن والصاق الامر بتخمينات انها من ايران او العراق هو استغلال سياسي وشحن اعلامي وتهرب من واقع فشل اضعاف قوات القوات المسلحة اليمنية التي اصبحت تضرب اهداف تبعد اكثر من الف كيلو عن حدود اليمن.

اختصارا لما سبق..

السعودية تمتلك من الانظمة والرادارات مايجعلها قادرة وبدقة متناهيه من تحديد اماكن الهجمات وبالدليل القاطع دون تخمينات.

فان كانت الهجمات من ايران اوالعراق فما الذي تنتظرة السـعودية لتشير صراحة الى الفاعل؟! وتبدء خطوات جدية للدفاع عن اراضيها ومنشاتها الحيويه!!

_______

علي النسي

تنوية: المحتوى يعبر عن رأي كاتبه ولايعبر بالضرورة عن رأي الموقع