المشهد اليمني الأول

يواصل الجيش واللجان الشعبية تقدمهم في مختلف جبهات مأرب وتطويقهم للمدينة من عدة اتجاهات وتكبيد المرتزقة خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

حيث أظهرت مشاهد خاصة للميادين استهداف الجيش واللجان الشعبية معسكرات وآليات قوى العدوان السعودي، وهروع سيارات الإسعاف إلى مكان العمليات لنقل جرحى المرتزقة وفرار من تبقى منهم.

قرابة 5 ألف قتيل وجريح من المرتزقة

وأكد مصد عسكري للميادين عن مصرع 1800 قتيل و3000 جريح لتحالف العدوان السعودي وقوات المرتزقة والقاعدة والسلفيين، مشيراً الى ان عدد الأسرى في قبضة الجيش واللجان الشعبية تجاوز الـ200 أسير بينهم سعوديين.

وفي هذا السياق، أكدت وكالة “فرانس برس” الفرنسية أن الجيش واللجان الشعبية حققوا تقدما على جبهة كسارة غربي المحافظة، صوب شمال غرب مدينة مأرب.

ونقلت الوكالة أمس السبت عن مصادر عسكرية موالية للعدوان تأكيدها أن معارك الساعات الأخيرة أسفرت عن مصرع العشرات من مرتزقة العدوان بالإضافة لجرح العشرات.

القاعدة تقاتل مع العدوان والمرتزقة

وكانت مصادر محلية قد أكدت اشتداد المواجهات هناك، خلال الأيام الأخيرة، إلى قيام قوات الفار هادي بتسليم جبهات غرب المدينة إلى عناصر من تنظيمَي «القاعدة» و»داعش»، مشيراً الى أن عناصر من القاعدة والسلفيين يقاتلون مع حزب الإصلاح في محيط مأرب

ويصطف تنظيم القاعدة، في القتال ضد الجيش واللجان الشعبية في اليمن منذ إعلان الحرب على البلد قبل ست سنوات، لكن الآلة الإعلامية لتحالف العدوان ظلت تقدمهم بصورة الجيش التابع للشرعية المزعومة في الوقت الذي تمنحهم قيادة العدوان مناصب رسمية في مناطق سيطرتها وتسخر لهم المال والسلاح من أجل تحقيق ما عجزت عنه الطائرات.

ومؤخراً كشف جهاز الأمن والمخابرات اليمني معلومات هامّة في تقرير استخبراتي عن تنظيم القاعدة وعن الهيكل التنظيمي لما يسمى “ولاية مأرب”، ومعلومات وأسماء أكثر من 100 قياديٍ وعنصرٍ فيه.

كما ظهر الشهر الماضي المدعو أبو الحسن المصري (السليماني) القيادي في تنظيم القاعدة في مأرب وهو يعلن انضمامه العلني إلى التحالف الامريكي السعودي الإماراتي في الحرب على من اسماهم الحوثيين، في جبهة مأرب.