المشهد اليمني الأول

أكد مشايخ ووجهاء وأبناء مديرية مقبنة بمحافظة تعز، أن معركة تحرير الوطن من الغزاة والمرتزقة، معركة يخوضها كافة أبناء الشعب اليمني.

وفي لقاء موسع اليوم برئاسة محافظ المحافظة سليم المغلس، وبحضور عدد من أعضاء مجلس الشورى ووكلاء المحافظة، أشار أبناء مقبنة إلى الحرص على تحرير كافة مناطق المحافظة من الغزاة والمرتزقة وفرض السيادة الوطنية على كامل الأراضي، والوقوف المطلق إلى جانب الدولة والجيش واللجان الشعبية.

وتدارس اللقاء المستجدات والقضايا الطارئة ودعم معركة الحرية والاستقلال وتحرير ما تبقى من مناطق المحافظة من دنس الغزاة والمرتزقة، وتعزيز قنوات التواصل مع المغرر بهم في صف العدوان للعودة إلى صف الوطن.

وأشار محافظ تعز إلى تزامن اللقاء مع ذكرى سنوية الشهيد القائد الذي واجه الباطل في زمن الخنوع والخضوع للطغاة والمستكبرين، حتى قدّم نفسه وأهله في سبيل إعلاء كلمة الحق ونصرة المستضعفين.

وحث على الوفاء لتضحيات الشهيد القائد وكافة شهداء الوطن باستمرار السير على نهجه .. لافتاً إلى أن الشهيد القائد أحيا في الأمة روح الجهاد والاستشهاد.

وأوضح المحافظ المغلس أن الشهيد القائد تحرك مبكراً لمواجهة المؤامرات التي حاكها أعداء الدين والأمة لإضعافها وتشتيتها .. مبيناً أنه في الوقت الذي تتسابق فيه أنظمة العمالة من دول محسوبة على الإسلام للارتماء في أحضان اليهود والتطبيع معهم، يتحرك اليمنيون اليوم لنصرة الدين وقضايا الأمة والمستضعفين.

وقال “بعد أن كانت دول العدوان تحاول فرض احتلالها على اليمن من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، اليوم وبعد ستة أعوام تستنجد وتتباكى أمام الأمم المتحدة وأمريكا لإيقاف إطلاق النار، خاصة في معركة مأرب المفصلية”.

وأشاد محافظ تعز بشجاعة وبأس أبناء الشعب اليمني وهم يتصدرون المعركة للذود عن حياض الوطن وأمنه وةاستقراره.

وأضاف “أن تصعيد العدوان والمرتزقة بفتح جبهات وإشعالها في تعز يأتي لإدراكهم أن أبناء المحافظة يتصدرون المعارك والانتصارات في جميع الجبهات ضد جحافل الغزاة والمرتزقة”.

وأكد المحافظ المغلس أنه ومهما حاول العدوان ومرتزقته نشر الدعايات والانتصارات الوهمية والإرجاف، إلا أن أبناء تعز ومقبنة مستمرون وفي أعلى الجاهزية لدك جحافل المرتزقة على أسوار مقبنة التي ستكون مقبرة لهم.

وبين أن العدوان ومرتزقته يصورن أن المعركة بالمحافظة، معركة أبناء تعز بينما هي تأتي لتحقيق أهداف ومخططات العدوان على تعز، خاصة بعد أن ظهروا بموقفهم الضعيف والهزيل كأدوات رخيصة تٌنفذ ما يٌملى عليها من أنظمة العدوان وأمريكا والكيان الصهيوني.

وتابع محافظ تعز قائلاً إن “الصورة الحقيقية أصبحت واضحة أمام الجميع ولا مجال للمغالطات سواءً في المناطق المحتلة أو غيرها، فأبناء المحافظة والوطن بشكل عام، أصبحوا يواجهون دعايات وفبركات إعلام العدوان وما يٌروج له المرتزقة من أباطيل وأكاذيب”.

واعتبر ما يحدث في المناطق المحتلة سواء بتعز أو غيرها من جرائم وانتهاكات بحق المدنيين، نموذجاً لما يريد العدوان ومرتزقته تعميمه على كافة أرجاء الوطن .. وقال “حزب الإصلاح يستثمر دماء المغرر بهم لصالح قوى الغزو والاحتلال لتحقيق مصالحه الشخصية”.

ودعا محافظ تعز المغرر بهم من أبناء المحافظة للعودة إلى جادة الصواب والمسارعة في نيل شرف المشاركة في معركة الدفاع عن الوطن.

وأكد بيان صادر عن اللقاء حرص مشايخ وأعيان ووجهاء وحكماء مقبنة على صون الدماء وتجنيب سفك المزيد منها، خاصة في ظل تسارع الأحداث في الجبهات.

وجددوا إعلان النكف القبلي ومواصلة النفير العام وحشد الطاقات والجهود لتحرير ما تبقى من المحافظة .. مشيدين بالانتصارات التي يسطرها أبطال الجيش واللجان الشعبية.

واستهجن المشاركون في اللقاء استخدام مرتزقة حزب الإصلاح للمدنيين والنازحين دروعاً بشرية، موجهين رسائل تطمين للمواطنين الذين ينأون بأنفسهم عن المشاركة والتعاون مع قوى الخيانة والارتزاق.

وشدد اللقاء على أن كل من ألقى السلاح وتعاون مع رجال الجيش واللجان الشعبية، لن يناله أي أذى .. مبيناً أن أهداف الجيش واللجان هو تخليص المحافظة وأبناءها من رجس العدوان والمرتزقة الذين ينهبون الثروات ويحاصرون أبناء اليمن.