المشهد اليمني الأول

كشفت صحيفة لندنية عن ان اسقاط اليمنيين كشف سرا دفينا من العام 2017..

وقالت صحيفة راي اليوم اللندنية ان الصحف التركية عقب اسقاط القوات المسلحة اليمنية الطائرة التجسسية المقاتلة كاريال سارعت بنفي الخبر الا ان الجيش اليمني اسقط الرهان وعزز عمليات الاسقاط بالصور.

واشارت الصحيفة الى وجود خلافات سابقة بين تركيا والسعودية الا انها وفقاً للمُعطيات الحاليّة، أن العلاقات التركيّة- السعوديّة ذاهبة باتّجاه التحسّن.

فصحافة تركيا بدأت الحديث عن عدم صحّة إعطاء أنقرة للرياض طائرات مُسيّرة تركيّة لاستخدامها في اليمن، حيث كان العميد يحيى سريع قد أعلن إسقاط طائرة تركيّة مُسيّرة في الأجواء اليمنيّة.

وهو ما طرح تساؤلات حول سبب تواجد تلك الطائرة التركيّة من نوع “كاريال”، ومن أين حصل عليها تحالف العدوان على اليمن.

واضافت هذا عدا عن علامات استفهام حول إرسال أنقرة مُقاتلين مُرتزقة لقتال اليمنيين في معركة مأرب آخر معاقل القاعدة في الشمال.

واستدرك بان هؤلاء وإن تواجدوا لم يحسموا المعركة لصالح حرب الحزم والأمل السعودية وفقاً للأدبيّات السعوديّة حتى الآن. فالقوات المسلحة وثّقت إسقاطها للطائرة المُسيّرة التركيّة وحُطامها بالصّور من نوع “كاريال”..

ورغم أن الصحافة التركيّة الحكوميّة وصفتها بالمزاعم، ولكن لم يوجّه اليمنيون اتّهامهم لأنقرة بمُساعدة الرياض، واكتفوا بالقول إنها تركيّة.

واضافت الصحيفة لكن بكُل الأحوال ثمّة اتّفاق بين شركة تابعة لوزارة الدفاع السعوديّة، وقّعت مع تركيا لتصنيع أنظمة إلكترونيّة للطائرة العام 2017.

وهذا يعني بأن المملكة قد تكون حصلت على هذه الطائرات بموجب الاتفاق السابق، ودون اتفاق حالي يُعيد للعلاقات بين البلدين طبيعتها ، وبموجب التصعيد السعودي ضد حتى المدارس التركيّة، وإغلاقها.

المقالة السابقةالعراق.. استهداف قاعدة بلد في صلاح الدين بصواريخ كاتيوشا
المقالة التاليةفشل الرهان السعودي على الحماية الأجنبية والعمق السعودي في مرمى المسيرات اليمنية