المشهد اليمني الأول

تعود عمليات الطيران المسير، العمق السعودي في مرمى قاصف 2k، قصفت هذه المرة مواقع عسكرية في مطار أبها وقاعدة خميس مشيط

تأتي العملية ضمن معادلة ان الهجمات العسكرية باتجاه العمق السعودي مستمرة طالما استمر العدوان والحصار، معادلةً ليست خاضعةً للمساومة تتأكد يوماً بعد اخر من خلال الضربات المستمرة.

تأتي العملية بعد ان كشفت القوات المسلحة اليمنية قدراتٍ نوعية في معرض الشهيد القائد ، الرسالة واضحة ان الرهان على عامل الوقت سينعكس سلباً على دول العدوان اما القدرات اليمنية تزداد تطوراً مع الوقت العمليات باتجاه خميس مشيط وأبها او المناطق التي تقع في مداها باتت اشبه باحداث يومية اما الانظار فتتجة نحو الاهداف الاستراتيجية التي كان يراهن نظام الرياض على ان النيران لن تصل اليها.

كشف معرض الصناعات العسكرية ان العمليات السابقة التي استهدفت ارامكوا لم تكن الحد الاقصى للقدرات اليمنية توجد قدرات مؤجلة ينتظر اليمن الهدف والتوقيت المناسبين.

العويل السعودي والرهان على الولايات المتحدة يظهر انه خيار فاشل خلال العمليات الخيرة في الاسابيع الماضية اتجهت المناشدات السعودية ايضاً حو المجتمع الدولي كانت الرياض تصيغ بياناتها الرسمية على ان استهداف منشئاتها النفطية هو استهداف للطاقة الدولية وبالتالي المطلوب من دول العالم “حمايتها ”

ردة الفعل الباردة من كثير من الدول لا تعني ان واشنطن ولندن وباريس وعواصم اوروبية لم تقدم الدعم الكافي لحماية المملكة، حين فشلت تلك القدرات زادت الهواجس السعودية ووضعت امام خيارات معقدة لمواجهة التطور في القدرات اليمنية

ماتم كشفه كفيلاً بان يطال كل اراضي المملكة لذلك فان استمرار العدوان والحصار سيفتح الباب امام عمليات ردعٍ نوعية وموجعة بالمرحلة المقبلة