المشهد اليمني الأول

تضمن تقرير أحد مكاتب وزارة الخارجية الأمريكية شرحاً مفصلاً للتفاصيل الجغرافية والديمغرافية والاقتصادية لليمن، إضافة لنظرة عامة عن التواجد العسكري الأجنبي في اليمن

وتحدثت وثيقة الخارجية الأمريكية عن إعادة تفعيل المعابد اليهودية والنصرانية، ودور القوات الأمريكية في عدن بحماية أفراد الجالية اليهودية في صعدة وصنعاء الى جانب تحديد أماكن للدعارة واللهو في عدن، وكانت مخططات الخارجية الأمريكية تحظى بتشجيع ودعم غير معلن من قبل بعض أطراف السلطات العليا آنذاك

وافادت الوثيقة عن الاستفادة من “مراكز الدعارة” في مناطق بعدن لخدمة الجنود الأمريكيين في اليمن، كما حددت الوثيقة عددا من أماكن بيع المشروبات الكحولية في صنعاء وعدن.

وتحدث التقريرالصادر بتاريخ 30 مايو 1998 عن إنشاء قاعدة بحرية أمريكية لقوات “المارينز” في منطقة البريقة بمحافظة عدن

وأضاف التقرير: القاعدة البحرية في البريقة يجب أن تجهز لتواجد طائرات استطلاعية ومقاتلة وقاذفة، وحاملة طائرات وبعض الغواصات والقطع العسكرية البحرية

وحسب تقرير أحد مكاتب وزارة الخارجية الأمريكية قد تم توقيع اتفاقية عبر الجنرال “أنتوني زيني” قائد القوات المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط والحكومة اليمنية في شهر مايو 1998 حول خدمات القاعدة البحرية في البريقة.

وأشار التقرير الى ان القاعدة البحرية في عدن ستعمل على تجهيز ميناء عسكري لتزويد القطع البحرية الأمريكية بالوقود وخدمات أخرى وستعمل على تجهيز مرسا للغواصات الأمريكية بما فيها الغواصات العاملة بالوقود الذري، والقطع البحرية الأمريكية التي تخدم حاملة الطائرات الأمريكية العاملة في الخليج والمحيط الهندي، وستتضمن مخازن للوقود وللذخيرة، ومخازن للنفايات والأسلحة الذرية والكيماوية

وأردف التقرير: القاعدة البحرية في عدن تعتبر قاعدة إمداد عسكرية لقواتنا المتواجدة في الخليج وبحر العرب والقرن الأفريقي والبحر الأحمر

– مكالمات ووثائق سرية تكشف ارتهان رئيس النظام السابق للمخابرات الأمريكية

كشفت وثائق سرية ومكالمتين هاتفيتين بين الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح مع مدير وكالة الـCIA الأمريكية الأطماع الأمريكية في اليمن وتورط النظام السابق في خيانة البلد.

وأكدت أن المكالمة التي عرضتها دائرة التوجيه المعنوي تضمنت إقرارا بالعلاقة المباشرة بين الاستخبارات الأمريكية والعناصر التكفيرية المسماة “القاعدة” وتورط النظام السابق في هذه الخيانة، كما تضمنت إقرارا من أعلى هرم الجهاز الاستخباراتي الأمريكي CIA بعلاقتهم المباشرة بقيادات للعناصر التكفيرية المسماة “قاعدة”.

ونضمنت المكالمة أيضا إلحاحا أمريكيا على إخراج أحد العناصر الاستخباراتية المعتقلة في سجن الأمن السياسي بالعاصمة صنعاء على إثر تفجير المدمرة “يو إس إس كول”.

المقالة السابقةالمشهد اليمني الأول ينفرد بنشر وثائق الخارجية اليمنية التي تثبت الوجود الأمريكي العسكري في اليمن
المقالة التاليةفي عدن المحتلة.. متظاهرون يقتحمون قصر معاشيق وسط هروب جماعي لوزراء حكومة المرتزقة على متن زوارق بحرية ومحاصرة من تبقى منهم