المشهد اليمني الأول

مجازر ومظاهرات مرحب بها.

مجازر متوحشه ومظاهرات شعبية للتجاهل والنسيان.
قريبا شعب الجنوب فارسي ومجوسي .
الخلاصة.
خلاصة الخلاصة.

مجازر ومظاهرات مرحب بها

بتاريخ 18مارس 2011م، حدثت مجزرة جمعة الكرامة في ساحة التغيير صنعاء وطرفي جناحي السلطة حينها بتبادل الاتهامات، وكان الانشقاق والضحية ثورة الشباب، واليوم هاهم جناحي السلطة في خندق واحد مع العدوان والضحية اليمن ارضا وانسانا.

واثناء وبعد مجزرة جمعة الكرامة كانت كل قنوات الاعلام بالتناول والتحليل وعلى مدار الساعة واليوم وجناح السلطة الحاكم اخوان حزب الاصلاح بالانشقاق من السلطة عسكر وجنرالات ومعسكرات ومشايخ تكفير وساسة واحزاب وبيوت تجارية عائلية، والانضمام الى ثورة التغيير لسرقتها ونخرها من الداخل.

وكان الانضمام بمثابة غسيل للصفحات السوداء لمجرمي الحروب الاهلية باليمن، بعد استثمار مجزرة جمعة الكرامة بالسياسة ومابعد الاستثمار شهداء المجزرة للنسيان، وذلك هو الاستثمار السياسي الرخيص، وثورة الشباب في خبر كان، وهكذا لكل جريمة مستفيد ومتضرر وينسحب ذلك على فتنة 2ديسمبر 2017م.

فهذة الجريمة التي سفكت دماء المجاهدين ترتب عليها انضمام جناح مؤتمر العائلة للعدوان وكانت دماء المجاهدين بمثابة ثمن لانضمام حزب عائلة عفاش للعدوان، وهو من كان يوصف بالمخلوع والحرس العائلي والتوريث للمزيد من تمزيق الارض والانسان.

وهاهو العدوان يعيد تدوير جناحي السلطة مرة اخرى لحكم اليمن وبخارطة مناطقية عنصرية تكفيرية لليمن تابعة للخارج المُعادي وكل ماجرى من مجازر مُفتعلة، نعم مجازر مُفتعلة بجمعة الكرامة، وفتنة 2ديسمبر وما رافق ذلك من مظاهرات واعتصامات كانت محل تغطية اعلامية شاملة للوصول الى ماوصل اليه العدوان.

ويراد تمزيق وتقسيم بما يتماشى مع المشروع الصهيوني بالقرن الواحد والعشرين بالشرق الاوسط الجديد الكبير بالكيان العبري والقزم العربي بتشظى الاوطان العربية الجمهورية الى اكثر من وطن هزيل وضعيف.

مجازر متوحشة ومظاهرات شعبية عارمة للتجاهل والنسيان

المراقب المحايد والمواطن البسيط والانسان البريء وبالفطرة الانسانية قبل القيم والاخلاق والمبادئ، ناهيك عن قيم الوطنية والمواطنة والاعراف وحقوق الجار واخلاق دين الرحمة العالمين.

وبالمقاربة والمقارنة مع ماحدث بعد مجزرة جمعة الكرامة ومع مابعد مظاهرات ربيع الاخوان، كان هذا المراقب المحايد يتوقع تكرار ردود المواقف والافعال الفورية ازاء ماحدث من مجازر ارتكبها العدوان السعودي الامارتي الامريكي البريطاني بالتعامل مع المظاهرات المليونية لانصار الله.

لكن ذلك لم يحدث كما حدث مع مجزرة جمعة مع مظاهرات ربيع الاخوان.. وبعد مجزرة الصالة الكبري لم ينشق اخوان الاصلاح عن العدوان الخارجي ولم ينشق الجنرال علي محسن ولا الزنداني ولا صعتر بالرغم من ان الشهداء اكثر من شهداء مجزرة الكرامة ولم تغطي قنوات الفتنة مجازر العدوان كما غطت مجزرة جمعة الكرامة.

وكذلك مجزرة سكن المهندسين والعمال في المخا، مجازر بالجملة في الاسواق كسوق مستبأ في حجة وصالات عزاء النساء وحتى المدارس وحافلة الاطفال والمقابر. لم نرى انشقاقات ولاتغطية اعلامية ولاقلق دولي ولابيان من الجامعة العربية والمؤتمر الاسلامي ولا لشيخ الازهر ولا مجلس الامن الدولي.

وفصل ثامن بعد السابع وكانة لم يحدث شيء على الاطلاق بل ان الخطاب التكفيري والاقصائي بالامعان بالاذى وتبرير ماحدث حتى وصلوا الى مرحلة الاسفاف بوصف الصريع الغازي المُحتل لبلادي اليمني من السعودي والاماراتي والسوداني بالشهيد وابن البلاد المدافع عن ارضه متمرد وسلالة وكهنوت وماجرى على المجازر ينسحب على المظاهرات المليونية للانصار في كل المحافظات اليمنية بالتجاهل والنسيان وهى اكثر من مظاهرات اخوان الخارج المعادي

والتي يتم تجاهلها وباحسن الاحوال تاتي في نهاية الاخبار وبدقيقة زمان وينسحب ذلك على المظاهرات في عدن المحتلة للمطالبة بحقوق الراتب وخدمات الامن والمياة والكهرباء وهى حقوقية اكثر من مظاهرات الاخوان. بل ان السعودي والامريكي والبريطاني والمجتمع الدولي يعيد من طردهم الشعب في الجنوب الى عدن ويريد اعادة من طردهم الشعب من صنعاء الى حكم اليمن من جديد فهم اكثر ولاء للخارج.

قريبا شعب الجنوب مجوسي وفارسي

استمرار مظاهرات اهلنا بالجنوب المُحتل والمطالبة بطرد تحالف العدوان وادواته، سيؤدي بقوى العدوان الى وصف المتظاهرين بالمجوس الفرس وحتى معزوفة الكفار الماركسيين سنسمعها.

بالرغم من إن الماركسية ماتت وشبعت موت في عقر دارها موسكو الاتحاد السوفيتي السابق كما ماتتت المجوسية وبالتالي فإن كل من يقاوم المشروع الصهيوني وادواته هم مليشيات ومجوس وفرس وكفار وكهنوت وسلالة واذرع ايرانية ليس في اليمن وحسب حتى في قطاع غزة المحاصر فحماس. الخنادق بالسنوار والقائد محمد الضيف فهم ايضا مصنفين بالفرس المجوس بالرغم من انهم من اهل السُنّة وجناح من اجنحة الاخوان والحق يقال.

الخلاصة

اى مظاهرات تخدم اجندة الخارج يتم تغطيتها وتضخيمها اعلاميا حتى تحقق اهداف الخارج واي مظاهرات لمصلحة الداخل يتم تجاهلها وتحقيرها بل ووصفها بغير صفاتها لضربها حتى لاتحقق اهداف الشعب والمواطن، وبالمثل المجازر أي مجازر يرتكبها العدوان يتم اهمالها وأي حوداث مُفتعلة او جنائية يتم اخراجها للعلن وبالتضخيم والاستثمار السياسي الرخيص ولمصلحة الخارج.. وينسحب ذلك على مظاهرات لبنان والعراق وتونس.

خلاصة الخلاصة

المظاهرات التي تخدم المشروع الصهيوني مرحب بها، والمظاهرات التي تخدم المواطن اليمني غير مرحب بها.

___________
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
18مارس 2021م