المشهد اليمني الأول

ستة أيام على إنقضاء العام السادس للعدوان السعوصهيوامريكي على الشعب اليمني وبدء العام السابع ومازال المشهد ضبابيا لدى دول العدوان والمجتمع الدولي وتطرح كثيراً من الاسئلة عن ماذا حققت دول العدوان من الحرب على الشعب اليمني بعد ستة اعوام؟ وهل لدى دول العدوان وعلى رأسها مملكة بني مردخاي القدرة على ايقاف عدوانها على الشعب اليمني؟

لقد أصيبت مملكة بني مردخاي في مقتل عندما تهورت بالعدوان على الشعب اليمني والرد اليماني الذي سيكون مزلزلا على هذا النظام الباغي الذي رهن قراره وقرار شن العدوان بيد امريكا و”اسرائيل” والذي ينتظر منهما الحماية والمبادرات والحلول والمخارج والسلاح.

هاهي ارامكو تُقصف وعصب الاقتصاد السعودي يُحرق وكل مصالحه ومواقعه العسكرية والاقتصادية تحت مرمى صواريخ اليمن البالستية وطيرانه المسير وهذا ماكان مستبعدا عند بداية العدوان من وجهة نظر الانظمة المشاركة بالعدوان وحلفائها وكبار مستشاريها العسكريين والاعلاميين ومراكز ابحاثها التي لجأت للتباكي والعويل والضجيج والإستغاثة بالعالم لحماية نظام مملكة الرمال وبني مردخاي وهي التي منعت وافشلت كل مساعي السلام في اليمن من منظور الكبر والاستعلاء والغطرسة بحكم المال والنفط والارتباط بدول الاستكبار العالمي بالحماية والوصاية.

كل يوم يمر على دول العدوان كدهر يرافقه الفشل والهزيمة فتلجأ الى العويل والتباكي والتضليل والفبركة والكذب الذي بدأته مع انطلاق اول قنبلة اسقطها طيران تحالف العدوان على الشعب اليمني. استجداء البيت الابيض لحماية مملكة الرمال لن يجدي نفعاً وقلناها مرارا وتكرارا أن التزود بالطائرات التركية ودخولها خط المعركة ضد الشعب اليمني لن يجدي واستجلاب الدواعش التركمان وشذّاذ الافاق من سوريا عبر تركيا وقطر وجماعة الانجاس للقتال في اليمن ضد الشعب اليمني لن يجدي.

واستجلاب مقاتلي حركة طالبان الافغانية لانقاذ الاخوان الانجاس لن يجدي، واستجلاب شركات بلاك ووتر لم ولن يجدي وتدخل القوات الامريكية وغيرها لن يجدي ولن يجدي نكررها للمرة الألف ان الطريق الوحيد الى السلام وشعور مملكة الرمال والمنطقة بالامان هو ايقاف العدوان ورفع الحصار وخروج المحتلين من كل شبر من الارض والمياه والاجواء اليمنية عندها تنطلق عملية سلام شاملة لليمن ولدول العدوان وغير هذا فإن الحرث بالماء مستمرٌ من قبل المتباكين من انظمة دول العدوان والامم المتحدة والمجتمع الدولي والمرتزقة المحليين الذين كلما تأخر طيران العدوان في القصف تباكوا وتنكروا للدعم السعوصهيوامريكي على مدى ستة اعوام بالمال والسلاح والغارات.

اليوم وعلى مقربة من العام السابع الوضع تغير من الناحية العسكرية والتي هي مدخل للعملية السياسية والاقتصادية والانسانية فشعب اليمن المحاصر الصابر المحاهد شب عن الطوق ومزق ثوب الوصاية وارتدى ثوب الحرية والاستقلال والسيادة فلن تستطيع اي قوة بالكون ان تغير من معادلة الصراع ومسار الاحداث ولن توقف انتصارات الجيش اليمني واللجان الشعبية ولم ولن تستطع اي قوة بالكون ايقاف هزائم دول العدوان وادواته على يدالشعب اليمني الذي تمسك بحبل الله المتين وأولئك الخنع تمسكوا بحبل امريكا و”اسرائيل” ومن خلفهم.

انها عدالة القضية وليفهم العالم ان العدوان وادواته الى زوال على ايدي ابطال اليمن مالم تلتقط مملكة بني مردخاي اللحظة وتعي انها ترتكب الاجرام الذي سيكون سبب زوالها من الخريطة والتاريخ.

اليمن ينتصر.. العدوان ينكسر
ارامكوا تحترق والقادم اعظم

_______
هاشم علوي