المشهد اليمني الأول

ثمنت الجاليات الخمس للمهاجرين الافارقة (الجالية الارتيرية، الجالية الأثيوبية، الجالية الصومالية، الجالية الجيبوتية، الجالية السودانية)، خلال اجتماعا لها عقد اليوم بصنعاء، الشفافية المطلقة في بيان وزارة الداخلية بشأن حادث حريق مركز الايواء.

وأصدرت الجاليات الارتيرية، والأثيوبية، والصومالية، والجيبوتية، والسودانية بيانا لها عقب الإجتماع أعلنت خلاله تقديرها الشديد لموقف الحكومة الذي تعامل مع الملف كملف انساني. وكذبت الجاليات في بيانها التصريحات الصادرة عن منظمة الهجرة الدولية.

نص البيان:

عقدت قيادات الجاليات الخمس للمهاجرين الافارقة، اجتماعا للوقوف على تداعيات حادث مركز الايواء وما تم تحقيقه في سبيل مساعدة المصابين برعاية كريمة من حكومة صنعاء. وبهذا الخصوص تم مناقشة بيان وزارة الداخلية بتاريخ 21 مارس الجاري، ونثمن الشفافية المطلقة بذكر كل ما له بأسباب الحادث وتداعياته.

ومن جهتنا فإننا نؤكد على كل ما جاء في بيان الداخلية حول اسباب الحادث وتداعياته ونتائجه، ومن ذلك اعداد الجرحى والمصابين ليس باعتبارنا شهودا وانما شركاء في السير بكل الاجراءات بما فيها التحقيقات وموقعين على محاضرها وسنظل نتابع حتى يحال الملف إلى القضاء.

كما نود الاشارة إلى أن قيادة المهاجرين لا زالت تتابع أحوال المصابين ونقوم بزيارتهم، فيما غادر العديد منهم المشافي وسوف نطلع الرأي العام على ما يستجد أولا بأول. كما وقف الإجتماع على عدد من المواقف الذي عبرت عنه عدد من المنظمات الدولية حول الحادث دون حتى الرجوع الينا ومحاولة تجييره سياسيا دون مراعاة لمآسي الضحايا وأحزان أسرهم ورفاقهم من المهاجرين الذين كانوا سيتضررون فيما لو قبلت حكومة صنعاء بالانجرار الى التعامل السياسي مع الملف بدلا من كونه انساني ونعلن عن شديد تقديرينا لهذا الموقف.

وبخصوص العديد من ادعاءات الهجرة الدولية في أكثر من تصريحات وبيان صحفي فقد وقف الاجتماع عليه كثيرا باعتباره يطال المهاجرين وحقوقهم ويعد السكوت عليه بمثابة الموافقة على ما جاء فيها من أكاذيب ومغالطات.

اما عن دور منظمة الهجرة القاصر والسلبي إزاء المهاجرين واللاجئين في اليمن وخصوصا في المحافظات الواقعة تحت سلطة صنعاء فقد اوضحنا في المؤتمر الصحفي الذي عقد بتاريخ 13 مارس وعرضنا فيه لكافة المشاكل والصعوبات المختلفة التي يعاني منها المهاجرين في ظل تجاهل تام من قبل منظمة الهجرة والمفوضية السامية في صنعاء.

وبخصوص ادعاءات منظمة الهجرة ودورها عقب الحادث فإن المجتمعون يؤكدون على ما يلي:

– لم يكن هناك أي نواجد للمنظمات الدولية بما في ذلك الهجرة لا اثناء الحادث او بعده بما في ذلك حين تم تشييع الضحايا ودفنهم كما لم نشاهد أي سيارات اسعاف غير التابعة لوزارة الصحة.

– نفى المصابون في المستشفيات اثناء زيارتنا المتكررة اليهم بعدم تلقيهم أي مساعدات من المنظمات الدولية.

– كان وصولنا كرؤساء للجاليات للجرحى والمصابين مفتوح وغير مقيد كما ذكر البيان.

– توجهنا الى مفوضية اللاجئين والهجرة الدولية وتم رفض استقبالنا لثلاثة أيام متتالية عقب وقوع الحادث ونفذنا وقفة احتجاجية بتاريخ 8 مارس 2021 امام مقر المفوضية للتنديد بعدم تدخل المنظمة وتقديم أي مساعدة في الحادث ومع ذلك لم يتم الاستجابة لأي من مطالبنا الضرورية والملحة.

– نؤكد وبحسب اطلاعنا أن اعداد القتلى والجرحى الصحيحة والموثقة هي تلك التي جاءت في بيان الداخلية ولا لصحة لما يتم تداوله غير ذلك.

– لقد تم إتمام التشييع ومراسم الدفن بتاريخ 12 مارس 2021 بناء على محضر لقيادات الجاليات وطلب رسمي وقد تم الدفن بشكل لائق وكريم ومن قبل المهاجرين انفسهم وكل ذلك معلوم وموثق.

وبخصوص إشارة الهجرة إلى أن برنامج العودة الطوعية متوقف بسبب جائحة كورونا فإننا نؤكد أن البرنامج متوقف من قبل منظمة الهجرة الدولية تعيد السبب إلى شح الميزانيات وكورونا ورفض بعض الدول استقبال اللاجئين الخاصة بها واغلاق مطار صنعاء وميناء الحديدة مع ما هو معلوم من ان المطار مغلق امام سفر الاخوة اليمنيين.

بينما هو مفتوح امام رحلات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التي تستقبل موظفيها عن طريق مطار صنعاء كما ان ميناء الحديدة يستقبل السفن المرخصة ويمكن العودة عبرها، ولهذا فإننا ننتظر تفعيل برنامج العودة الطوعية بحسب ما ابلغتنا منظمة الهجرة الدولية في اجتماعنا معها هذا الاسبوع.

المقالة السابقةاسوشتيد برس: تتوقع شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط انخفاض أرباح 2020 إلى 49 مليار دولار
المقالة التاليةحريق ضخم يدمر الآف المساكن للاجئين الروهينغا في جنوب بنغلادش