المشهد اليمني الأول

“خاص”

القاتل الامريكي قدم مبادرة بعد رفع التصنيف الارهابي للانصار ظنا منه بانه يحمل الانصار “جميل ومنيه ” ما ومن ثم اعادة يمن الانصار الى بيت الطاعة الامريكي ولم تؤتي ثمارها امريكيا فالطيران المسير وزائر الفجر الصاروخي اليمني يعانق مواقع العدو السعودي وبكل شغف ولوعه وحنين قاتل ومن الحب ماقتل.

وتالياً وكيل القاتل السعودي يقدم مبادرة وقف اطلاق النار وعلى الطريقة الصهيونية الاسرائيلية وقبل الاعلان عن وقف اطلاق النار في غزة او جنوب لبنان يقوم العدو الصهيوني بارتكاب مجازر متوحشة في لبنان وغزة في الساعات الاخيرة قبل وقف العدوان.

ثم ياتي المجتمع الدولي جماعات وافراد لعمل هدنة في غزة او جنوب لبنان وبختم الامم المتحدة ثم الانتظار لتغيير قواعد الاشتباك مع الزمن ومن الداخل الفلسطيني واللبناني العميل للكيان العبري وهكذا دوران في حلقة مفرغة للوطن والمواطن والمستفيد العدو “تمسكن للتمكن” والانقضاض لاحقا.

وبالمثل نسخة الكيان الصهيوني في الامة الاسلامية وكيل القاتل الامريكي بن سعود قدم اليوم مبادرة بعد حملة مجنونة من القصف المتوحش ليل امس ولاتزال مستمرة بالحدود الشمالية ومارب حتى ساعة كتابة المقال وهي مبادرة بيت الطاعة السعودية الامريكية الصهيونية لا اكثر ولا اقل.

وبالامكان القول انها مبادرات احتواء تفاديا لخسارة تحالف الظالمين مواقعهم باليمن بالجغرافيا والانسان والوعي وما لذلك من انهيار المشروع الصهيوني بالقرن الواحد والعشرين وارتداده وبأثر رجعي على المشاريع الصهيونية المُنفذه في الوطن العربي والامة الاسلامية من زمن الاحتلال العثماني مرورا بزرع الوهابية المتوحشة في منتصف القرن الثامن عشر والاستعمار الغربي ثم زرع الكيان الصهيوني والسعودي في منتصف القرن العشرين وانعكاس ذلك على مصالح الغرب المتوحش بريطانيا وامريكا بنهب خيرات النفط والغاز و بثمن بخس وانتاج مجتمع عربي متأثر واستهلاكي لبضائع الغرب.

ولذلك كله واكثر يعلم تماما تحالف الشر ان خسارة اليمن تعني اجتثات الصهيونية اليهودية من الامة الاسلامية استراتيجيا وبالتاريخ جاء الاستعمار البريطاني اليهودي من بوابة اليمن اولاً ثم تقسيمه بالاستعمار البريطاني والعثماني ثم التوغل في شبة الجزيرة العربية والعراق وفارس والشام ثم ظهور الكيانين السعودي والصهيوني بعد اضعاف وتقسيم اليمن والتحكم به.

ولذلك القاتل اليوم بالوكيل السعودي او الاصيل الامريكي يقدمون مبادرة تلو مبادرة للاحتواء وبيت الطاعة فاستمرار العدوان يقابله عنفوان في عمق العدو السعودي بالتزامن مع وعي شعبي في المحافظات الجنوبية المُحتلة حتما سيلتقي مع صنعاء يوما ما وقطع ايادي الصهاينة من اليمن والاذناب للعار الخالد.

وزمن مبادرات بيت الطاعة ولي من يمن الانصار والحمد لله رب العالمين.

____________
المشهد اليمني الاول
المحرر السياسي
22مارس 2021م

المقالة السابقةسيدة استرالية يتقشر جلدها بسبب معجون الاسنان
المقالة التاليةالدبلوماسية الأمريكية.. تصريحات عن السلام وأنشطة عدائية متواصلة امحاصرة اليمن