المشهد اليمني الأول

بدأت دول غربية، أعلنت في وقت سابق دعم المبادرة السعودية للسلام في اليمن، تحركات لإطلاق مبادرة سلام جديدة في اليمن ما يشير إلى تراجع دولي في ظل مؤشرات رفض صنعاء.

والتقى وزراء خارجية المانيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، وفق ما افاد به وزير الخارجية البريطاني، دومنيك راب. وقال راب إن الاجتماع ركز على مناقشة بحث إمكانية اطلاق مبادرة سلام مشتركة في اليمن، والتحديات التي تواجه عملية الحل السياسي هناك.

وجاء الاجتماع بعد يومين فقط على اعلان السعودية مـبادرة للحل السياسي تضمنت وقف شامل لإطلاق النار ورفع جزئي للحصار وهو ما رفضته قيادات في صنعاء على راسها رئيس وفد المفاوضات محمد عبدالسلام الذي أشار إلى أنها لم تأتي بجديد ناهيك عن توصيفه للسعودية كطرف في الحرب ومطالبته بضرورة وضع المبـادرة من قبل وسيط إلى جانب تشديده على ضرورة رفع الحصار ووقف الحرب وعدم اخضاع الملف الإنساني للمساومات السياسية والعسكرية.

وكانت بريطانيا قدمت مبادرة عبر المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث اعقبتها الولايات المتحدة بمـبادرة عرضها مبعوثها تيم ليندركينغ في حين دعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف شامل للحرب ورفع الحصار قبل أن تنقلب السعودية بمـبادرة من طرف واحد لا يزال مصيرها غامض في ظل رفض صنعاء.

ومن شان الحراك الجديد خصوصا في حال تم التوصل إلى مبادرة مشتركة الدفع بعملية السلام في اليمن بشكل اكبر من المبادرات الأخيرة التي تهدف كما تراها صنعاء لنسف أي مساعي حقيقة للسلام واطالة امد الحرب.

المقالة السابقةاستعادة النيابة العامة 34 مليار و522 مليون و38 ألف ريال و78 مليون و235 ألف دولار من الأموال العامة
المقالة التاليةالاتصالات: العدوان دمر ما نسبته 32% من إجمالي البنية التحتية ويحتجز 104 محطات اتصال