المشهد اليمني الأول

قال نائب وزير الخارجية حسين العزي اليوم الأربعاء، إننا حريصون على سلامة النازحين في مارب ونحن أكثر اهتماما في هذا الملف ولا يفترض أن يتم التعاطي معه بشكل مجزأ. وأضاف العزي للمسيرة أنه غير صحيح وجود مليون نازح في مارب، والأرقام الصادرة فيما مضى عن المنظمات الدولية كانت تتحدث عن 30 إلى 40 ألف نازح.

وأكد أن المجتمع الدولي يتخوف من مخاطر محتملة على النازحين في مارب، في حين أنه يغض الطرف عن معاناة الشعب اليمني بأكمله.

وفيما يخص الجانب الدبلوماسي، قال حسين العزي: خضنا مراحل صعبة لأننا أمام خصوم غير عاديين وهم مركز مصالح العالم، والمواجهة كانت شرسة للغاية. ولفت إلى أن العدوان كان يخطط لمنعنا من إيصال صوتنا للخارج وأن ينفرد بتقديم الصورة التي يريدها عن اليمن، إلا أننا تمكنا بفضل الله من إيصال صوتنا ومواجهة دعايات قوى العدوان.

وتابع “نركز في تواصلنا الخارجي على عدم مشروعية قوى العدوان وعدم شرعية الطرف الآخر في تمثيله للشعب اليمني”، مشيرا إلى أن كل الجهات التي تواصلت معنا أدركت حجم المزايدة التي يمارسها الطرف الآخر فيما يتعلق بخزان صافر. وأوضح العزي أن التأجيلات المتكررة لوصول فريق الخبراء الأممي إلى خزان صافر كانت لأسباب متعلقة بالأمم المتحدة ونحن منحناهم التأشيرات 4 مرات آخرها كان خلال الأيام الماضية.

وبين حسين العزي أن الطلب الأخير للأمم المتحدة بإنشاء منطقة منزوعة السلاح حول خزان صافر النفطي هو خارج الاتفاق الموقع معهم ونأمل ألا يكون هدفه التنصل من الاتفاق. وجدد المناشدة للأمم المتحدة بالعودة إلى الاتفاقات الموقعة سابقا في ملف خزان صافر النفطي. وقال: مستعدون لتسهيل وصول الفريق الأممي إلى سفينة صافر بشكل كامل، مضيفا أنه في الفترة الأخيرة كان هناك تدفق ملفت للمهاجرين غير الشرعيين إلى اليمن حيث وصل العدد إلى 20 ألف مهاجر شهريا.

وحول حادثة مركز المهاجرين أفاد العزي أنها “كانت فاجعة بالنسبة لنا وأوجعتنا بشكل كبير واتخذنا الإجراءات اللازمة في هذه القضية”، لافتا إلى أن تسييس حادثة المهاجرين غير الشرعيين أمر مهين.

المقالة السابقةستة أعوام من صمود اسطوري للشعب اليمني قلب معادلات المواجهات وغير موازينها
المقالة التاليةمضاوي الرشيد: ابن سلمان خسر حرب اليمن