المشهد اليمني الأول

أشار قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة ذكرى اليوم الوطني للصمود أن العدو استهان بالمقدسات بعد تدمير 1400 مسجد بما فيها من مصلين ومصاحف في مناطق بعيدة عن الاشتباك.

وتسائل قائد الثورة: هل يمكن أن يكون الاستهداف للمدارس والطلاب وما له علاقة بالعملية التعليمية لهدف مشروع؟! أم لتعطيل العملية التعليمية؟

وأكد أنه لا يوجد ما يشرعن أو يبرر استهداف المئات من المستشفيات والمراكز الصحية بشكل مباشر ومتعمد، ومن يستهدف كل المؤسسات الخدمية للشعب هل يمكن أن يفعل ذلك من يريد خيرا ودولةً لهذا الشعب؟!

كما أكد السيد عبد الملك أن من تضرر من الاستهداف والتدمير للبلد ليس حزبا أو مكونا معينا بل الشعب بأكمله، وأن العدوانية والتلذذ بمعاناة الشعب هي كانت بهدف كسر إرادته، وااستهداف العدو للأسواق كان بهدف قتل أكبر عدد ممكن من الناس، ولتعطيل حياتهم.

وقال السيد عبدالملك: تحالف العدوان استهدف الصيادين بالقتل أو الاختطاف حتى أصبحت عملية الصيد مغامرة للصيادين، كما ان قوى العدوان استهدفت مختلف المصانع سواء مواد البناء وحتى المواد الغذائية إضافة لمحطات الوقود وذلك بهدف إلحاق الضرر بالاقتصاد الوطني.

ولفت الى أنه من الغريب أن قوى العدوان استهدفت حتى مركز الرصد الزلزالي واستهدفت اسطبلات الخيول والحيوانات بمختلف أنواعها، ولا يمكن أن تكون كل هذه الجرائم مجرد أخطاء أو تصرفات فردية فقوى العدوان تمتلك كل التقنيات التي تحدد لها الأهداف بوضوح.

المقالة السابقةقائد الثورة: منفذ العدوان هو السعودي بشكل رئيسي ومعه الإماراتي والبقية مستأجرون
المقالة التاليةּا̍ڷــڛۣــٻۧــد ̨؏ــبــد ا̍ڶــمۘــڷــڪ: أخطر أشكال الاستهداف سعي تحالف العدوان لتفكيك شعبنا وتقسيمه