المشهد اليمني الأول

نقلت وكالة الأناضول عن مصدر دبلوماسي أن المبعوثين إلى اليمن الأممي مارتن غريفيث والأمريكي تيموثي ليندركينغ، وصلا الرياض لبحث الأزمة اليمنية، بعد محادثات أجرياها في مسقط، وذلك وسط استمرار المعارك في مأرب وتعز باليمن.

وأفاد المصدر الدبلوماسي اليمني بأن المبعوثين سيعقدان لقاءات مع مسؤولين سعوديين ومسؤولين تابعين لحكومة المرتزقة حول أزمة اليمن، وذلك إثر اختتام زيارة لسلطنة عمان بدأت الجمعة.

وكان نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق قال إن المبعوث الأممي غريفيث بحث في مسقط عددا من القضايا مع رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام؛ أبرزها وقف إطلاق النار، وفتح مطار صنعاء واستئناف الحوار السياسي. وأضاف أن هذه المحادثات جاءت بتنسيق مع المبعوث الأمريكي لليمن تيموثي ليندركينغ.

من جانبه قال غريفيث إنه أجرى محادثات مع وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي في مسقط، وصفها بالبناءة. وأشاد المبعوث الأممي بالدعم الذي تبديه ‫عُمان لجهود الأمم المتحدة الهادفة إلى إحلال السلام المستدام في اليمن من خلال عملية ٍسياسية شاملة للجميع.

وقالت الخارجية العمانية إنه تم خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في اليمن، والجهود المبذولة لوقف الحرب، وإحياء العملية السياسية عبر المفاوضات بين جميع الأطراف، تحقيقا للأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وتأتي زيارة المبعوثين إلى مسقط والرياض ضمن التحركات الأممية والدولية الرامية إلى وقف الحرب في اليمن، التي دخلت عامها السابع، وسط تصعيد عسكري متواصل.

والاثنين، أعلنت السعودية إطلاق مبادرة لحل الأزمة اليمنية تتضمن وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مطار صنعاء، والسماح باستيراد الوقود والمواد الغذائية عبر ميناء الحديدة (غرب)، واستئناف المفاوضات السياسية بين الحكومة والحوثيين.

وردا على المبادرة، غرد متحدث الحوثيين محمد عبد السلام، عبر حسابه على تويتر، قائلا، إن أي مواقف أو مبادرات لا تلحظ أن اليمن يتعرض لعدوان وحصار منذ 6 سنوات فهي غير جادة ولا جديد فيها، دون إعلان موقف صريح تجاه مبادرة المملكة.

المقالة السابقةاختفاء ابنة صحفي معارض لـ “آل سعود”
المقالة التاليةستُّ سنوات من العمى.. السعودية تُكرّر الخطأ الإسرائيلي