المشهد اليمني الأول

أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، أن أمريكا لازالت بعيدة عن رؤى السلام، مشيرا إلى أن ما قدّم لازال حديثا فقط ولايوجد أي نص في هذا الشأن.

وقال عضو السياسي الأعلى في مقابلة مع قناة RT مساء أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية وكل دول التحالف تقف وراء الحرب في اليمن.. لافتاً إلى أن ما يقدمه المبعوث الأمريكي إلى اليمن من خلال وساطة سلطنة عمان، لم يرقى بعد إلى المستوى المأمول والحقيقي.

وفيما يتعلق بالحصار المفروض على البلاد ومغالطة قوى العدوان في هذا الجانب، أوضح الحوثي أن قوى العدوان تقول ان السلاح يُهَّرب من ميناء الحديدة، بينما في الحقيقة لا يمكن إدخال النفط ولا القمح ولا الغذاء ولا الدواء إلى هذا الميناء بسبب الحصار المفروض عليه.

وأشار الحوثي إلى أن الحصار يعتبر جريمة وإرهاب دولة قائلا: هم اليوم يرهبوا شعب بأكمله من خلال حصارهم الواضح والبيّن على ميناء الحديدة أما بقية الموانئ أو المنافذ فهي تحت سيطرة الإماراتي والسعودية والأمريكي.

وفي ما يتعلق بالذريعة التي تسمى (الشرعية) أشار عضو السياسي الأعلى، إلى أنه لا يوجد شرعية متسائلاً بالقول” لماذا لم تتركوا لما تسموه بالشرعية أن يمارسوا مهامهم في المناطق التي تسيطرون عليها ؟ لماذا لم تتركوهم يتحركوا بحرية وينفذوا اوامرهم في عدن والمناطق المختلفة التي يسيطر عليها العدوان؟

وشدد على أن شرعية عبدربه منصور هادي انتهت بانتهاء التمديد الذي أتى بعد المبادرة الخليجية التي كانت عامين فقط ثم أتى له تمديد وانتهى في فبراير في 2014 او في 2015.

وأكد أن الشعب اليمني يؤمن بالاستقلال ومن أجل هذا خاض الحرب دفاعا عن الوطن والجمهورية.. داعيا دول العدوان إلى التوقف عن الصراخ بالاحاجيج المفضوحة والكاذبة.

وبين أن أمريكا اتجهت الاتجاه الخاطئ، بمعاداة الشعوب.. موضحا أن ما تحدث عنه الشهيد القائد رحمه الله أن لأمريكا في بداية نهضتها توجيهات سامية لكن اليهود انحرفوا بها وهم اليوم يسيطرون على مناطق شاسعة من القرار الأمريكي، وذهبوا بأمريكا لمواجهة العالم اجمع.

وأكد محمد علي الحوثي أن قرار استمرار العدوان على اليمن أمريكي.. موضحاً أن ما حدث بين قطر والسعودية مؤخرا من مصالحة أتت بتوجيهات أمريكية ولو جاءت هذه التوجيهات بإيقاف العدوان على اليمن لتوقف ولانتهى الحصار الجائر.

المقالة السابقةفي محاولة جديدة لتحسين سمعته المشوهة.. ابن سلمان يدافع عن البيئة والطبيعة بغرس على روح كل بريء قتله شجرة!
المقالة التاليةأكثر من ملياري ريال خسائر قطاع الاتصالات بصنعاء جراء العدوان