المشهد اليمني الأول

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن دبلوماسيين غربيين أن واشنطن ستشارك في اجتماعات ستنطلق الأسبوع المقبل في فيينا لبحث العودة للاتفاق النووي مع إيران، وهي المشاركة الأولى من نوعها في عهد الرئيس بايدن. وكثفت القوى الدولية مساعيها الدبلوماسية من أجل التوصل لتسوية تفضي لعودة واشنطن للاتفاق النووي والتزام طهران بكافة بنوده. وبينما كشف الاتحاد الأوروبي عن قرب انخراط الطرفين في مفاوضات بفيينا، توقعت إيران رفع العقوبات سريعا ورأت أنه لا ضرورة لعقد لقاء مع الأريكيين.

وأعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة أنه سيعقد اجتماعات في فيينا الثلاثاء المقبل مع جميع الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي بما فيها الولايات المتحدة، من أجل التحديد الواضح لرفع العقوبات وتنفيذ التعهدات النووية. وقال مسؤول كبير بالاتحاد إنه لن تكون هناك محادثات مباشرة بين أمريكا وإيران “بل ستكون محادثات غير مباشرة”.

وقال المسؤول الأوروبي إن “المحادثات بين إيران والولايات المتحدة والقوى العالمية ستسعى إلى وضع قائمتين للتفاوض بشأن العقوبات التي يمكن لواشنطن رفعها والالتزامات النووية التي يجب على طهران الوفاء بها”. وأضاف أن جميع الأطراف تأمل في التوصل إلى اتفاق في غضون شهرين. وقال المسؤول الكبير “نتفاوض على قائمة الالتزامات النووية وقائمة رفع العقوبات. وسيتعين دمج القائمتين عند مرحلة ما. وفي النهاية، نحن نتعامل مع ذلك بطريقة متوازية. وأعتقد أنه يمكننا القيام بذلك في أقل من شهرين”.

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن واشنطن ستشارك في اجتماع فيينا لبحث العودة المتبادلة للاتفاق النووي الإيراني. وأضاف في حديث للجزيرة “نعتقد أن اجتماع فيينا خطوة صحية إلى الأمام”. ولكنه أوضح أن واشنطن لا تتوقع حدوث اختراق فوري في الملف النووي الإيراني، وقال “لا نتوقع حاليا عقد محادثات مباشرة مع إيران”.

جهود مشتركة

وجاء الإعلان عن اجتماع فيينا عقب محادثات جرت عن بُعد بين طهران ومجموعة “4+1″، بخصوص الاتفاق النووي الإيراني. وأعلن الاتحاد الأوروبي أن المشاركين في اجتماع “4+1” أبدوا استعدادهم لبذل جهود مشتركة لعودة واشنطن بالكامل للاتفاق النووي.

وذكرت وكالة “إرنا” الإيرانية أن الاجتماع الافتراضي للجنة المشتركة للاتفاق النووي بين إيران ومجموعة “4 + 1” عُقد برئاسة مندوب الاتحاد الأوروبي المدير السياسي للتكتل إنريكي مورا، بالنيابة عن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل. وعُقد الاجتماع على مستوى المساعدين والمديرين السياسيين لوزارات خارجية مجموعة “4 + 1″ وإيران.

 

المقالة السابقةانسحاب أمريكا من الخليج.. أول مقترحات معهد واشنطن!
المقالة التاليةمركز الأرصاد يتوقع أمطار في محافظتي تعز وإب