المشهد اليمني الأول

أكد المعارض والناشط الحقوقي السعودي سلطان العبدلي أن هناك حروبا وحماقات ارتكبها النظام السعودي ولا مفر من الإقرار بتجريمها، مشددا على أن الشعب في شبه الجزيرة العربية يكن كل إجلال وتقدير لليمن لكنه مسلوب الإرادة ولا يتاح له الإدلاء برأيه وصوته في ظل نظام عنصري همجي.

وأوضح العبدلي في حوار مع “المسيرة نت”أن النظام السعودي يعمل على الورقة الطائفية ووظف كل ما يملك من إعلام مقروء ومرئي ومسموع، ومنابر الجمعة والحرمين للتوطئة والتشريع للحرب الظالمة على الشعب، مشيرا إلى أن الشعب هناك كأي شعب من الشعوب نسبة منه تظلله هذه الوسائل.

وأشار إلى أن صرف النظام السعودي الأموال على حرب اليمن وقتل شعبها وترويع الآمنين فيها من الأسباب الرئيسة في تراجع الحالة الاقتصادية للمواطنين هناك.

ولفت إلى أن هناك “عدد لا يستهان به من نبلاء المعارضة لنظام الدرعية الوهابي، أعلنوا مرات ومرات اعتراضهم ضد قتل أهلنا في اليمن”

واعتبر أن “النظام السعودي لديه خلل في فلسفته وخلل في أدائه وخلل في كيانه، وليس هو دولة لديها أدوات الدولة المحترمة، ناهيك عن النظرة الاستراتيجية التي يجب أنْ تتوفر في الدول الصغرى.

واضاف :لم يكن المجتمع في السعودية بمنأى عن صلف النظام، وقمعه، وتجويعه، وتشريده، عبر حرب يقود عهدها الجديد ولي العهد محمد بن سلمان، كما قادها أسلافه منذ تأسيس السعودية الثالثة على يد عبد العزيز آل سعود.

بالمقابل ثمة أصوات معارضة لسياسات النظام بمختلف حقبه وأوجه حكمه، يتباين بعضها في طريقة اجتثاث النظام، لكن غالبيتها تتفق على ضرورة اجتثاثه، بمن في ذلك شركاء النظام في السلطة والقرار حتى صعود ولي العهد محمد بن سلمان إلى سدة الحكم.

مشيرا الى ان جانب من أصوات المعارضة السعودية حاولت أن تثبت حضورها بالقول ضد حماقات النظام المحلية والخارجية، بينما جانب آخر أثبت حضوره بالفعل كحالة المجاهد المكي عبدالعزيز يوسف؛ فارتقى شهيداً مدافعاً عن مقدسات المسلمين، ومظلومية الأمة من عدوان نظام بلده السعودي الأمريكي على اليمن.

المقالة السابقةمع اللاتحية.. الى اعلاميي المرتزقة القابعين في فنادق بن سعود وشقق عيال زايد ومواخير الطيب اردوغان
المقالة التالية قافلة مالية كبرى تسيّرها الاتصالات والجهات التابعة لها لجبهات مأرب