المشهد اليمني الأول

نقلت مرتزقة الإمارات 21 مختطفا من أبناء محافظة تعز ،من سجن شرطة البساتين إلى سجن بئر أحمد، بعد سبعة أشهر من اختطافهم في مدينة عدن، جنوبي اليمن. وذكرت مصادر حقوقية بالمدينة، أن مليشيا “الانتقالي الجنوبي”، اختطفت أبناء تعز الذين يعملون في بيع “القات” في سوق مدينة إنماء بعدن، بسبب رفضهم دفع جبايات مالية لعناصر “الانتقالي”، ليتم الزج بهم في سجن البساتين قبل 7 أشهر.

وأكدت المصادر أن عناصر مليشيا “الانتقالي”، هددت أسر المختطفين وطلبت منهم الحديث على أنهم خلايا تابعة لحكومة الإنقاذ في صنعاء. وأوضحت المصادر أن المختطفين تعرضوا للتعذيب، وإجبارهم تحت تهديد السلاح، على اعترافات غير حقيقية بأنهم خلايا تابعة لما اسموهم “الحوثيين”، بحسب موقع “المهرية نت”.

وأشارت المصادر إلى أن مليشيا “الانتقالي “هددت المختطفين باغتصاب عدد من أفراد أسرهم، ضمن القمع النفسي والجسدي، مبينة أن من بين المختطفين أطفال لا تتجاوز أعمارهم 16 و15 عاما اضطرتهم الحياة للعمل.

ويتعرض عشرات المختطفين والمخفيين قسرا في سجن بئر أحمد التابع لمرتزقة الإمارات للتعذيب والاعتداء الجنسي، ما جعل عشرات السجناء يقررون بشكل متكرر الإضراب عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة.

المقالة السابقةمركز الأرصاد يتوقع أمطار متفرقة وخفيفة على المناطق الجبلية وينبه من ارتفاع درجة الحرارة بالمناطق الصحراوية
المقالة التاليةالقبيلة اليمنية.. 6 سنوات من الصمود في وجه العدوان