المشهد اليمني الأول

قال عميكام نوركين قائد سلاح الجو الصهيوني يوم امس الاحد 4ابريل 2021م أثناء حفل تدشين استلام سلاح الجو العبري لطائرة أورون والذي أقيم في قاعدة نيفاتيم الجوية شمال صحراء النقب المحتلة إن الجيش الصهيوني تسلم اليوم أول طائرة من سلسلة طائرات تجسس جديدة أطلق عليها اسم اورون،

وأضاف عميكان قائلاً: “ستحسن الطائرة قدرة سلاح الجو على جمع المعلومات الاستخبارية وتحديد أهداف للهجوم في كل من إيران والعراق واليمن ومناطق نائية أخرى في العراق والشرق الأوسط”، بحسب ما ورد في التقرير الذي نشرته صحيفة “ذا تايم أوف إسرائيل“.

وأضاف قائد سلاح الجو الصهيوني إن “لدى جيش العدو والقوات الجوية بالفعل مجموعة متنوعة من قدرات جمع المعلومات الاستخبارية لكن (أورون) ستعزز تفوق قدراتنا على العمل في المستويين الثاني والثالث والتنقل بين الجبهات بسرعة وعلى مدى فترة طويلة من الزمن”، مشيراً إلى أن المقصود بالمستويين الثاني والثالث هما مستوى التهديدات ودرجة الخطر المهدد للكيان العبري .

وفي هذا السياق كشف جيش العدو الصهيوني رفع مستوى الخطر الذي يتهدد تل أبيب من اليمن إلى المرتبة الثانية في سابقة هي الأولى من نوعها حيث جاء تصنيف الخطر المهدد للكيان من اليمن أكبر من الخطر المهدد لها من إيران.

وأضافت الصحيفة في تقريرها يقصد بالمستوى الثاني هو الإشارة إلى “الدول التي لا تحد الكيان العبري ولكنها تمثل تهديداً مباشراً لها مثل العراق واليمن وأضاف التقرير “بينما يشير المستوى الثالث إلى دول معادية تقع أبعد من ذلك، إيران بشكل أساسي”.

وأضاف جيش العدو الصهيوني في حفل الاستقبال أن العدد الحقيقي لأعداد الطائرات التي سيستلمها الجيش لا يزال سرياً، وأضاف أن الطائرة الجديدة سيديرها السرب 122 في سلاح الجو الصهيوني ومقره قاعدة قاعدة نيفاتيم الجوية.

هذا ويمثل مضيق باب المندب هاجساً أمنياً مزعجا ومرعبا للكيان الصهيوني منذ حرب اكتوبر 1973م حيث اقدمت اليمن الديمقراطية عدن ” الشطر الجنوبي ” من الوطن على اغلاقه تضامنا مع مصر وسوريا في الحرب ضد الكيان العبري

وبعد ثورة 21سبتمبر 2014م قال رئيس وزراء الكيان العبري بان الكيان العبري يختنق من باب المندب وبعد عدوان مارس 2015م على اليمن وبقيادة السعودية والامارات وامريكا وبريطانيا و13دولة كشفت وسائل إعلام صهيونية نقلاً عن مصادر عسكرية في الجيش الصهيوني ومصادر استخبارية أمريكية أن الكيان الصهيوني بدأ بالفعل بإنشاء قاعدة استخبارية عسكرية مشتركة مع الإمارات فوق جزيرة سقطرى اليمنية على البحر العربي والمحيط الهندي،

كما نشرت وسائل إعلام عبرية أيضاً عن قيادات عسكرية متقاعدة في تل ابيب إن ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات جنوب اليمن سيصبح واحداً من أصدقاء الكيان الصهيوني .