المشهد اليمني الأول

كشفت مصادر أمنية أردنية، لوكالة الأنباء الأردنية «عمّون»، مساء أمس، أن أجهزة الأمن في المملكة، تمكّنت من رصد اتصال جرى أمس، بين ضابط سابق في الموساد الإسرائيلي وبين زوجة الأمير حمزة بن حسين.

وقالت الوكالة، إن رجل الأعمال والضابط السابق في المخابرات الإسرائيلية الذي يُدعى روي شابوشنيك، عرض على زوجة حمزة المساعدة في تخليصها من الأردن بواسطة طائرة إلى أي دولة أجنبية تختارها.

في هذا الإطار، قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي في مؤتمر صحافي، أمس، إن شخصاً على صلة بجهاز أمن أجنبي، تواصل مع زوجة الأمير حمزة، وعرض عليها إرسال طائرة خاصة لنقلها هي وأسرتها إلى أوروبا.

من جهته، نفى شابوشنيك أي علاقة له بالموساد، إلا أنه لم يُخف عرضه المساعدة على الأمير، مؤكداً أنه «مجرد صديق مقرّب للأمير»، وأن لا علاقة له بما يحصل في الأردن في الفترة الأخيرة.

يشار إلى أن شابوشنيك، البالغ من العمر 41 عاماً، كان ناشطاً سياسياً في حزب «كاديما» الإسرائيلي، قبل 15 عاماً. وعمل مستشاراً لرئيس الوزراء آنذاك، إيهود أولمرت.

وبعد مدة، دخل عالم الأعمال وأنشأ شركته الخاصة للخدمات اللوجستية، «آر أس لوجيستيكال سولوشينز»، التي كانت تقدّم خدماتها لوزارة الخارجية الأميركية ودول أخرى حول العالم.

ومن هنا بدأت علاقة رجل الأعمال مع الأمير حمزة، إذ كانت هذه الشركة تمدّ شركة الأمير، المولجة بتدريب الجنود العراقيين في الأردن بالخدمات اللوجستية، ليتعرّف بعدئذ إلى الأمير من خلال صديق مشترك.

ويأتي اتهام الحكومة للأمير، بعد يومين من وضع هذا الأخير في الإقامة الجبرية، على خلفية اتهامه بالتعامل مع جهات خارجية لتنظيم عملية انقلاب وزعزعة الاستقرار في البلاد.