المشهد اليمني الأول

كشفت ما يسمى بالمنطقة العسكرية الخامسة التابعة لحكومة فنادق الرياض، المتمركزة على الحدود الجنوبية للمملكة، عن قيام السلطات السعودية بإعدام 11 جنديا مرتزقا.

وأشارت ما يسمى العسكرية الخامسة الموالية لتحالف العدوان على اليمن في بيان لها، أمس الأحد، إلى أن إحدى المحاكم السعودية أصدرت حكما بالإعدام لـ11 جنديا مرتزقا من منتسبيها، بذريعة قتل اثنين من رفاقهما قبل 3 سنوات.

وتعد هذه الواقعة جريمة وفضيحة تضاف إلى سلسلة فضائح حكومة الفنادق بعد تجاوز الرياض كـلّ الأعراف والقوانين اليمنية؛ كون جهة الاختصاص للفصل في مثل هذه القضايا من المفترض أن تكون يمنية، الأمر الذي يؤكّـد تواطؤ حكومة الفارّ هادي مع النظام السعوديّ في ارتكابه جرائم وحشية بحق أبناء اليمن وقتلهم بدم بارد، وهي محاولة مخزية ووصمة عار في جبين مرتزقة العدوان للتغطية على جرائم النظام السعوديّ بحق مرتزقتها المجندين.

وكانت تقارير إعلامية كشفت خلال الفترة الماضية عن انتهاكات قذرة تمارسها القوات السعوديّة بحق مجندين يمنيين مرتزقة يرابطون عند حدودها ويدافعون عن أراضيها مقابل ثمن بخس، بعد قيامهم بالتظاهر ضد هذه الانتهاكات قبل أن يتعرضوا للاعتقال والتنكيل والقتل على أيدي ضباط وجنود سعوديّين،

كما أشارت تلك التقارير إلى جريمة دهس عدد من المجندين المرتزقة في ميدي، ومن ثمّ إطلاق النار عليهم من قبل قوات سعوديّة.