المشهد اليمني الأول

التقى وزير الخارجية المهندس هشام شرف عبدالله، اليوم سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بصنعاء حسن إيرلو.

جرى خلال اللقاء مناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية بين اليمن وإيران والدفع بها إلى آفاق أوسع، خاصة في المجالات الصحية والتعليمية والأبحاث العلمية.

وفي اللقاء ثمن الوزير شرف، موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة المبدئي منذ بداية العدوان ووقوفها إلى جانب اليمن ودعواتها المتكررة بضرورة إنهاء العدوان العسكري ورفع الحصار.

وأشاد بالمبادرة الإيرانية المعروفة بمبادرة هرمز للسلام في المنطقة .. موضحاً أن ما يٌبحث حاليا برعاية المبعوثين الأممي والأمريكي مع رئيس الوفد الوطني المفاوض لابد أن يتضمن روح مبادرة هرمز للسلام بالإضافة إلى المبادرات المطروحة للسلام التي يأمل المجتمع الدولي أن تضع نصب أعينها المصلحة العليا للشعب اليمني وتخفيف معاناته.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية والدولية ذات العلاقة بالمنطقة، أشار وزير الخارجية إلى أن تصريح وزير الخارجية السعودي مؤخرا لقناة CNN الأمريكية بشأن آفاق السلام في منطقة الجزيرة والخليج، يعكس مناورة فاشلة وتزويراً للحقائق للتبرير لأي تطبيع قادم مع إسرائيل.

ولفت إلى أن ما أورده وزير خارجية الرياض ما هو إلا أوهام تطبيع وتبريرات تعتبر مناقضة لواقع الحال وحقيقة تاريخ الأحداث منذ 2015 والذي دشنته الرياض بتعاون عسكري سري مكثف في جوانب الطيران والدفاع الجوي والتدريبات البحرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع تل أبيب وكانت كلها موجهة وما تزال ضد صنعاء وطهران باتجاه إيجاد تحالف عسكري للسيطرة على البحر الأحمر وبحر العرب.

بدوره أشار السفير الإيراني بصنعاء إلى حرص بلاده على تطوير العلاقات وتقديم الدعم لليمن .. مؤكداً أن طهران مستمرة في بذل المساعي من أجل إنهاء العدوان العسكري ورفع الحصار الشامل المفروض على الشعب اليمني.

وأوضح إيرلو أن إيران تسعى لإزالة أي توتر في المنطقة ومن هذا المنطلق أطلقت مبادرة هرمز للسلام.