المشهد اليمني الأول

-سنة وثلاثة اشهر من قرار مجلس النواب بالتشغيل ومصنع التوسيع باجل لم يعمل بعد
– اهل الحق قاعدون والباطل يحكم.
– صواريخ اليمن للرياض ومصنع باجل لم يعمل بعد.
– تنمية واعمار بخفض التكاليف واسعار الاسمنت.
– الباطل سيحاكم الحق.
-وزارة الدفاع هي الحل.
-الادارة الحالية امتداد للأدارات السابقة.
– ضباط شرفاء اصلحوا ما افسده اصحاب البنطلون والكرافتة.
– باجل مدينة الكسارات لامدينة المصانع.

سنة وثلاثة اشهر من قرار مجلس النواب بالتشغيل ومصنع التوسيع باجل لم يعمل بعد

مرت سنة وثلاثة اشهر من يوم منح مجلس النواب لقيادة مؤسسة الاسمنت القرار بتشغيل الخط الثالث التوسيع لمصنع اسمنت باجل، والخط الثالث لم يقلع بعد وهو الذي كان جاهز للعمل في ابريل 2014م، وتم تعطيله ومبدأ المحاسبة والثواب والعقاب مُغيب والعثرات والمعوقات مستمرة والمصنع الغارق بالديون المهوله بدون انصاف ممن عطل التشغيل للخط الاول والثاني بالكنلكير المستورد من عام 2007م، ممن عرقل تشغيل التوسيع الخط الثالث من ابريل 2014م، حتى تاريخه.

اهل الحق قاعدون والباطل يحكم

الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه قال: إن الفساد ينتشر إن الحق يضيع إن الباطل يحكم ليس فقط بجهود اهل الباطل وحدهم بل بقعود اهل الحق” اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم “{وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً}(الكهف: من الآية51)

والرئيس الشهيد صالح الصماد قال بشعار “يدا تبني ويدا تحمي”
والادلة موجودة في تقارير الاجهزة الرقابية الجهاز المركزي وهيئة مكافحة الفساد وفي نيابات الحديدة وصنعاء بحق من عطل وعرقل وتطبيق شرع الله والقانون مُغيب والحق اصبح وبات وامسى شحات ومتسول عند الابواب ومخذول عند اصحاب القرار والباطل يتعملق و يعتبر نفسه حق ماهو سابر ياخبير.

الشهيد الحمدي قال
“التصحيح بالملوث خطأ وتجريب المجرب خطأ مرتين” “نلسون ماندلا” محرر جنوب افريقيا من العنصرية البيضاء “الابارتهيد”، قال “مايدافع عن الفاسد الا فاسد مثله”.

صواريخ اليمن للرياض ومصنع باجل لم يعمل بعد

مجاهدي وزارة الدفاع “صنعوا وطوروا صواريخ وطيران مُسير والخط الثالث للتوسيع في باجل متعثر من ابريل 2014م حتى تاريخه، والتعثر مستمر والاستعانة بخبرات وادارة وزارة الدفاع ستعطي نتائج طيبةبتوفيرمهندسين من وزارة الدفاع لفك شفرات معدات المشروع حيث ترفض الشركة الصينية المنفذة من اعطائها للجانب اليمني.

بالرغم من ان المشروع قرض وفوائد القرض تتراكم على الدولة اليمنية سنة بعد سنة والاتفاقية بين الجانب اليمني والصيني قد شارفت على الانتهاء ان لم تكن قد انتهت وكذلك الاستعانة بمهندسين من وزارة الدفاع لتركيب كاميرات مراقبة لكل معدات وساحات المصنع خشية التخريب والسرقات والباقي على ادارة تخشى الله سبحانه وتعالى، وبزمن اقل مما مضى سيتحقق مالم يكْ.

تنمية واعمار بتخفيض التكاليف والاسعار

بتشغيل الخط الثالث لمصنع اسمنت باجل بمنظومة الفحم الحجري المنخفض الثمن بالمقارنة مع وقود المازوت المرتفع السعر والمتزامن مع انجاز تغيير منظومة الاحراق في مصنع اسمنت عمران الى الفحم الحجري سيؤدي الى خفض تكاليف الانتاج ثم خفض اسعار الكيس الاسمنت في الاسواق وتحقيق اعادة الاعمار وبتكاليف اقل للمواطن والدولة وانشاء الله تعالىٰ يتزامن ذلك مع تحرير مارب واستعادة منابع النفط والغاز وخفض اسعار دبة البترول والغاز والديزل ومالذلك من اثر ايجابي على معيشة وحياة الشعب اليمني واحداث تنمية شاملة للشعب اليمني.

لكن لن يحدث ذلك وبين صفوفنا فاسدين وانتهازيين وهم كانوا جزء اساسي من فساد الادارات السابقة بل ويعتبرون انفسهم فقط لاغير هم الفاهمين والصالحين لكل ادارت فساد الماضي وعثرات الحاضر وهم بالولاء والتبرير لفساد الماضي

الباطل سيحاكم الحق

عدم محاسبة وادانة الباطل السابق بالشرع والقانون يعنى ان الباطل حق والحق باطل سواء بالسياسة اوالادارة اوالانتاج وسيأتي يوما ما يحاكم الباطل الحق وبكل صفاقة.

وزارة الدفاع هي الحل

بعد حرب صيف 1994م ظهر مصطلح خصخصة المصانع وكان مجمع الصناعات الغذائية في باجل مرشح للخصخصة ووفود خليجية تزور مصنع الاغذية للشراء بمبرر انه فاشل وهو كان من انجح المصانع وعماله لديهم مميزات وحوافز ماليه متميزه فتم حصاره ثم مكتسبات العمال تتأكل حينها المرحوم مدير عام المصنع العقيد / عبده محمد الجرادي “ابو حاشد” الله يرحمه قدم دراسة بضم المصنع الى وزارة الدفاع والانتاج يورد للوزارة مقابل ان تدفع الوزارة ثمن الانتاج رواتب للعمال والموظفين وتم ابعاد شبح الخصخصة وابقاء المصنع كقطاع عام ولكن المصنع لم يعد كما كان من سابق من قبل حرب صيف 1994م.

اسلوب الادارة الحاضر هو امتداد للادارات السابقة

اليمن بعد هزيمة العدوان انشاء الله تعالى مُقبل على اعادة البناء والاعمار والاسمنت مادة اساسية لذلك والادارة المدنية لمؤسسة الاسمنت بصفة عامة ومصنع اسمنت باجل خاصة “باستثناء ادارة مصنع اسمنت عمران” لم تعد محل ثقة فالادارة الحالية هي امتداد للادارات السابقة من عام 2007م.

والتي لم تقدم حلول وتنجز اعمال وهي التي امتلكت ارصده ماليه بعشرات المليارات من عام 2007م والادارة الحاليه لم تقف على الجرائم المالية والفنية للادارات السابقة ولم تقم بالواجب الديني والوطني والوظيفي بالمحاسبة والثواب والعقاب واسترداد اموال المصنع والمؤسسة المنهوبة والمقدرة بمبلغ وقدرة اكثر من ملياري ريال يمني، والمُثبت بتقارير الاجهزة الرقابية ثم الانطلاق بطاقم اداري جديد يحقق الارباح بعد مرحلة الخسائر والديون المتراكمة ولذلك استمر الحال كما هو عليه.

ومصنع باجل بالواقع كان يطحن انتاج مصنع عمران طبقا لما ورد في توصيات قرار توقيف مصنع اسمنت باجل في 14سبتمبر 2009م، بتوقيف المصنع عن الانتاج والتوصية بطحن انتاج مصنع اسمنت عمران لتوفير الاسمنت للشركة الصينية المنفذة لمشروع التوسيع الخط الثالث كما ورد بقرار التوقيف والذي وجد طريقة الى نيابة الاموال العامة في الحديدة مارس 2013م ونيابة الاموال العامة صنعاء ابريل 2014م .

ضباط شرفاء اصلحوا ما افسده اصحاب البنطلون والكرافته

قبل حكم الرئيس ابراهيم الحمدي انتشر الفساد والافساد في مؤسسات الدولة وبعد حركة 13يونيو بالمقدم ابراهيم الحمدي وتشكيل لجان التصحيح المالي والاداري قام الحمدي بتعيين ضباط شرفاء نزهيين اكفاء لادارة مؤسسات الدولة المدنية واصلح ضباط القوات المسلحة ما افسدة اصحاب البنطلون والكرافته واحالتهم الى القضاء العادل لينالوا عقابهم طبقا للشرع والقانون.

واستمر الحال كذلك بعد استشهاد الحمدي ولفترة وجيزة في المؤسسات ومنها مصنع اسمنت باجل حيث تم تعيين العقيد/ عبد الواسع العلفي مدير عاما لمصنع اسمنت باجل الذي حقق وفر بالعملة المحلية وبالدولار و كان على وشك توقيع اتفاقية خط التوسيع الثالث مع الاتحاد السوفيتي السابق الذي انهار في عام 1990م، والتوسيع يتأجل منذُ ذلك التاريخ، وكذلك تعيين العقيد /عبده محمد الجرادي مدير عام لمجمع الصناعات الغذائية باجل والذي حافظ على مصنع الاغذية كقطاع عام وقدم حلول مناسبة ومقبولة حتى تاتي سلطة ما تعمل على استعادة المصنع الى عهدة السابق بالانتاج

باجل مدينة الكسارات لامدينة المصانع

اول مصنع في باجل كان في عام 1961م في عهد الامام احمد بن حميد الدين وهو مصنع الغزل والنسيج والذي اصبح اليوم اثر بعد عين لامعدات ولاهناجر ولا شيئ والتحق بعض من عماله بمصنع اسمنت باجل 1973م ومجمع الصناعات الغذائية لاحقا والتي خرجت من الانتاج بالطاقة التصميمية من عام 2009م حتى اليوم وكذلك هناك مصنع الزيوت لاستخراج الزيت من نبات القطن والسمسم عاطل عن العمل.. اربعة مصانع في باجل لم تعد تعمل ومهددة بالتصفية وشعار يدا تحمي ويدا تبني لم يصبح واقع ملموس في مصانع باجل وبالمقابل انتشرت كسارات وبكثرة في باجل ولسان حالها كسارات باجل لامصانع باجل.

__________
والله من وراء القصد.
ابو جميل انعم العبسي
5 ابريل 2021م.