المشهد اليمني الأول

كلما توضحت لهم كامل الوقائع الحالية, وظهرت مختلف الأحداث الجديدة,وبرزت كمتغيرات تم فرضها, وتصاعدت القوة للتعبير عن مدى تطورها وخلقها للتوازنات, وتغيرت ما كان للمعتدين من أهداف وضعوها, وكلما كانت لعديد محاولاتهم لإحداث اختراق قد يحقق لهم مكسب للتعويض عن خسارتهم في حربهم على اليمنيين, كلما لكان للفشل مرافق وملازم لضعف الأوراق المقدمة لاجل الاختراق..

وبعد كل هذه الأعوام من فرضهم لحرب همجية على اليمن ترهلت وضعفت مواقفهم للحوار وجعلوا من أنفسهم محل الاتهامات السابقة والحالية بفعلهم الاجرامي, وتفاوضهم الابتزازي لتحسين صورتهم المنهاره,

وبهذا فان تحالف العدوان اضاف لنفسه الخزي والعار وكانهم لا يفقهون في الأحاديث أشياء فهم صم لا يسمعون وعمى لا يبصرون, أوراقهم مشتتة بينهم وكل دولة لها منال لتحقيق أهداف, قرارهم مملوك للأمريكان ولمصالح الكيان, ولا لهم خيار ولاحتى يملكون ما يقودهم الى إخراج أنفسهم من مستنقع عدوانهم على اليمن.

يضعون و يجهزون وللمؤامره يعدون وهم يرتبون لذلك وبمختلف الوسائل والأساليب القذرة يخلقون أوراق ليستثمرون وبدماء النازحين في مخيمات محافظه مأرب يصوقونها لاغراضهم الوحشية لتحقيق انتصار في وجهة نظرهم قد يؤخر تقدم الجيش اليمني واللجان نحو تحرير مأرب,

وهي نفس الوسائل التى استخدمها جماعة القاعدة وداعش في العراق وبلاد الرافدين وتصوير ذلك جرائم ارتكبها الجيش اليمني واللجان وهم في ذلك سخروا وسائلهم الاعلامية لتصوير مخيمات النازحين بذلك المشكلة التى هم في صدد الاعداد لجريمة بحق النازحين والغرض إيقاف تقدم الجيش واللجان لتحرير مأرب,

هذه الافعال من الضروري ان يكون له فهم وفيه قبول لاجل الاستيعاب لإدراك محاولة العدوان افتعال اوحش الجرائم لأغراض تساعده في تحقيق ما خسره عسكريا طوال سته أعوام,هذه الأساليب التى يتم الاعداد لها وبالخصوص ما يتعلق بمخيمات النازحين في مأرب يشترط من العالم اجمع فهم كل مساعي العدوان باستخدمه الورقة الإنسانية واللعب عليها لاجل اطاله الحرب والحصار.

وحشية العدوان مشهودة بارتكابه للمجازر والانتهاكات, وتدابير وترتيبات وسيناريوهات تم تفصليها لمحاولة ارتكاب مجزرة مروعة بحق نازحي مأرب والصاق التهم بالجيش اليمني واللجان كهدف استثمار قد توقف استكمال تحرير محافظه مأرب, ولهذا فهنالك تسويق اعلامي غير مسبوق يقدم فيه نازحي مأرب على شكل مغاير للحدث الحقيقي والصحيح,

وما هو ملاحظ ومشاهد وبوضوح يوحى بحدث مصنوع يتم اعدده وفق ما يحقق لهم الفائدة وعن طريقه يجنوا الثمار ولكن كل هذا من وجهة نظرهم الا يتحقق الا بالورقة الإنسانية, مكر وخداع وتهاوى في المغالطات وانكشاف للقناع وخزي وعار وخروج عن القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بالحروب وإبعاد المواطنين عن دائرة الصراعات ومحاولة استغلالهم لتحقيق مكاسب واطماع.

وجود العديد من القيادات والأشخاص بداخل هذه المخيمات للنازحين هي تنبئ بقادم إجرام وتخطيط سيقدم عليه تحالف العدوان, وهذا ما يتطلب مراقبه الأوضاع عن كثب من قبل المجتمع الدولي اذا ما كان في قلوبهم ضمير حي إنساني لإخراج الانسان واستغلاله لتحقيق هدف وانتصار وفائدة من وراء استهدافه, وبمجرد الإلحاح من أمهم الكبرى أمريكا لتحريك الجماعات الداعشيه يتطلب منهم التنفيذ,لانه كلما كان لهم لمحاولات تقديم مبادرات لتسويقها إعلاميا تراجعت نواياهم بمجرد جلوس الطرف الاخر المتمثل بوفد صنعاء للمناقشة والحوار,

هنا تصيبهم الدهشة ويحتارون بماذا يتقدمون, هل بأوراق تجعل منهم ولو أمام السياسيين الكبار بالفهم والتحليل كمخرج مشرف من حرب جلبت لهم العار والحقت بهم الخسارة, وجعلت منهم قتله ونالت من مكانتهم وسمعتهم وارهقت اقتصادهم, كيف يتقدم مبعوث الأمم المتحدة بمبادرة هو يعلم مسبقا ان فيها مغازي وأهداف لتحقيق مقاصد تعيد للعدوان ولو جزء من ماء الوجه,

واذا ما كان للحل الشامل رؤية جاده عليهم اولا تحقيق مطالب الشعب اليمني قبل التحاور والتفاوض مع طرف العدوان وهو إيقاف العدوان ورفع الحصار, وهو مطلب شعبي قبل ان يكون رسمي!! والذي قد تقدم بها المجلس السياسي الأعلى وبلورة رؤية وطنية شامله كامله تنهى الحرب وتقود الى سلام كامل.

كل الخسائر التى لحقت بتحالف العدوان السعودي الأمريكي المدوية, والتى كان لها تأثيرها على دول العدوان في جميع نواحي المختلفة وضعتها في التفكير في عده حسابات لكن كلما كان للحسابات أعاده في تقيم الأوضاع والتفكير في مخارج تساعدهم في تحسين جزء من صورتهم التى تشوهت في اليمن جراء جرائمهم البشعه بحق اهل اليمن وما سببت لهم هذه الحرب من هزائم قزمت من حجمهم العالمي وأوضحت عجزهم العسكري,فالتفكك والترهل والانفراد هنا وهنالك تولد تباعا لد مرتزقه العدوان,

وتكونت العديد من الميليشيات في تعز والساحل الغربي وفي الجنوب وغيرها, ليكون للصراعات نصيبها في تحقيق مطامع أمريكا وإسرائيل, فمن الانتقالي الجنوبي وتكوين للمكتب السياسي في الساحل الغربي والمليشيات من الاصلاح وبعض التيارات السلفية تغير لقواعد اللعبة لتحالف العدوان للانتقال في فصل جديد من خفايا موضوعه قد تودي الى مزيد من الصراعات بين هذه الجماعات الموالية للعدوان ليضع الجميع التساؤلات:

ما هي مقاصد التحالف من كل هذه الأحداث وما يقومون به من محاولات لتقديم مبادرات حلول لانهاء الحرب في اليمن, ما هي الا مغالطات وترتيب لقادم مخطط ومساعى عدوانية لتشتيت اليمن والعمل على تمزيقها, فقد كان للأحداث السابقة والتى رافقتها انقسام في صفوف شرعية فنادق الرياض وسيطره الانتقالى على عدن كان يفترض وبسرعة وعجله تصحيح يقدم عليها تحالف العدوان تشعره بالتورط في حرب اليمن, لكن من رتب لذلك الانقسام قام الى إتخاذ العديد من الإجراءات ,

ومنها الإصرار على تشكيل حكومة للشرعية ضمن اتفاق بين الشرعية والانتقالي عقد صلح واتفاق ليتم تنفيذه بعد عام تختار الوزراء وتفصلهم على قياسها, وهم الذين يدينون لها بكامل الولاء والطاعة, وتضمن عن طريقهم تحقيق ما تريدة من أطماع من جنوب اليمن المحتل,وبهذا تم التنفيذ لاتفاقية الرياض سياسيا فقط ووضع الشق العسكري أداة بيد العدوان ومتى ما حانت الفرصة سوف يظهر وراء تاخر تنفيذ الشق العسكري.

هنا التاريخ سيكون شاهدا على ما مضى من أحداث عاصرها اليمنيون وسار في مختلف تقلباتها ومتغيراتها ومساعى قوى الشر والاستكبار من قيامهم بافتعال وارتكاب الجرائم والمجازر لتحقيق غايات وأهداف مطامع الصهيونية العالمية, والتاريخ سيجعل من أهل اليمن وجيشه ولجانه الشعبية مفخرة للنضال, ومدارس تتعلم منها قادم الأجيال, وأعلام لرجال هم قدوة المسلمين وهم الاخيار وهم أسياد العرب,

وبهم النصر وعندهم الإيمان مصدر الانتصار, وارتباطهم بالله خير وإطمئنان, وبثقافه القرآن طريق إنارة وإرشاد للسير على هدى النبي العدنان وآل بيتة الأطهار

فالشعب اليمني اكرمه الله بقائد رباني سماحة السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي الذي جعل من القرآن مسيرتة للهدايه والتنوير للسير على منهاج النبوة الاخيار ووضع الترشيد بمسالك الاعداء وخططهم للاستيلاء والسيطرة على بلاد العرب والمسلمين محل بيان وإيضاح من ممارسات الأمريكان والصهيانه سابقا وحاليا.
والعاقبة للمتقين.

______

عبدالجبار الغراب

المقال السابقلماذا حرب اللقاحات؟ ولمن النصر بها؟
المقال التاليبيان لقوى كويتية تحذر من التطبيع