المشهد اليمني الأول

“خاص”

القول فعل جميل بالصحف ومعاهد الدراسات الامريكية وكذلك المبادرة السعودية واعلان الادارة الامريكية الجديدة عن نيتها بوقف العدوان السعودي على اليمن ويقابل ذلك فعل دميم وقبيح وتوحش بحشد دواعش ومرتزقة الى مأرب وحشد قوات وبوارج امريكية تركية نحو الجنوب وسقطرى أما الكيان الصهيوني يحدد اهداف في اليمن لاستهدافها بطيران العدو الصهيوني.

وبذلك يفهم بأن تقارير الصحف ومعاهد الدراسات الأمريكية ومبادرات النصراني الامريكي والوهابي السعودي ما هي إلّا افخاخ صهيونية ببعث رسائل آمنه وتطمين للتراخي ثم الانقضاض وبتوحش اكثر وهذا الاسلوب اصبح وامسى وبات مفضوح ومكشوف ونتائجه عكسية على قوى البغي والطغيان والتكفير والعدوان.

وبناءعلى معطيات ثلاثة صحيفة نيويورك تايمز الامريكية تنشر تقرير جديد عن مأرب تتوقع فيه عن قرب تحرير مدينة مأرب مستشهدة بنقل قوات الخائن هادي غرفة العمليات العسكرية إلى محافظة شبوة واتساع عملية انسحاب المقاتلين المرتزقة من الجبهات، اغلبهم من مسلحي القبائل، و غياب القيادة عنها.

ويا لمساوئ المخابرات المفضوحة و لغرض في نفس بني صهيون وعلى غير المعتاد وعلى الفور ماتسمى بوزارة دفاع هادي ردت عل تقرير صحيفة نيويورك تايمز ببيان بررت فيه ما أورده التقرير، حيث اعتبرت نقل غرفة العمليات ناتج عن تعرضها المتواصل للقصف، وانسحاب المقاتلين جاء لتخفيف من عبئ المقاتلين ”المتذبذبين، وجاء ذلك بعد أيام قليلة على نشر معهد واشنطن للدراسات الاستراتيجية وهو احد مراكز صناعة السياسية الخارجية للولايات المتحدة، تقرير اعتبر فيه تحرير مدينة مأرب هو انتصار فعلي للجيش واللجان الشعبية على العدوان السعودي منذ 7 سنوات.

والجدير ذكره بان معهد واشنطن للدراسات الاستراتيجية يقيم بعض باحثيه في الرياض ويقوم بزيارات ميدانية الى جبهات القتال في جنوب المملكة ومأرب وكان الباحثون التابع للمعهد قد اصدور تحذير من تنامي قدرات صنعاء اليمن العسكرية وتأثيرها على مصالح أمريكا باليمن والقصد نفط وغاز مارب الجوف شبوة حضرموت ومن جهة اخرى فان الكيان العبري اصبح في خطر من الصواريخ والطيران المسير وطالبوا واشنطن باتخاذ خطوات عاجلة وطارئة.

لذلك وفي الوقت الذي تعلن فيه الإدارة الامريكية الجديدة عن نيتها بوقف العدوان على اليمن واتخاذها خطوات بالاعلام فقط تطور الى طرح مبادرة مقايضة وقف اطلاق النار مقابل مستحقات الغذء والوقود فان اتباعها يحشدون دواعش ومقاتلين الى مارب ويتزامن ذلك مع صراخ القلق الاممي عن تضرر مخيمات النازحين بمأرب والتي يتخذها الدواعش دروع بشرية.

وعلى ذات السياق صرح قائد سلاح الجو الصهيوني قبل يومين عن وضع اهداف في اليمن للهجوم مع رفع مستوى الخطر على الكيان من اليمن الى المستوى الثاني ويتزامن ذلك مع توارد مدرعات تركية للصومال القريب من جزيرة سقطرى مع توارد بوارج حربية امريكية واوربية لاجراء مناورات عسكرية قبالة محافظات حضرموت وشبوة.

واكثر من ذلك ويومنا هذا 6 ابريل 2021م، الصفحة الرسمية للقيادة العسكرية المركزية الأمريكية ذكرت: أن الدوريات البحرية لمكافحة القرصنة مستمرة في خليج عدن من قبل قوة المهام المشتركة (CTF-151) بقيادة القوات البحرية الباكستانية. والقوات البحرية المشتركة (هي شراكة بحرية 33 دولة مقرها البحرين وتتولى مكافحة الإرهاب ومكافحة القرصنة والتعاون الإقليمي).

ونشرت الصفحة صور لـ PNS Alamgir و JS Ariake وهم يعملان معًا في إجراء دوريات لـ ما أسموها “مكافحة القرصنة” في خليج عدن كجزء من العملية المركزة الأخيرة CTF-151.. يكافحون القرصنة وهم قراصنة النفط والغاز والاوطان يكافحون الارهاب وهم اصل ومنبت ورعاة الارهاب التكفير الوهابي وللاسف بدول نعتبرها اسلامية باكستان بعد تركيا.

وبذلك يكون العدوان الامريكي الصهيوني التكفيري ومعه السعودي والاماراتي والتركي باعادة ترتيب الاوراق العسكرية بالباطن وبالظاهر مبادرات وقلق على النازحين، ثم الانقضاض وبتوحش بعد ان اظهر بالاعلام والدراسات والمبادرات بالاعتراف بالهزيمة لتحويلها لاحقا الى اطماع استعمارية صهيونية جديدة قديمة في يمن الايمان ونفس الرحمن.

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

_________
المشهد اليمني الاول
المحرر السياسي
6ابريل 2021م

المقال السابقوزارة التعليم العالي يكشف عن تكاليف الأضرار التي لحقت بقطاع التعليم العالي جراء العدوان
المقال التاليمسيرة حاشدة بصنعاء لشركة النفط اليمنية ومختلف قطاعات ومؤسسات الدولة الخدمية للمطالبة برفع الحصار ودخول سفن النفط