المشهد اليمني الأول

هدّدت «الهيئة التنسيقية للمقاومة ​العراقية»، اليوم، بتوجيه ضربات «كبيرة» و«دقيقة» إلى القوات الأريكية في البلاد، إذا لم تعلن بغداد وواشنطن موعداً واضحاً لانسحاب تلك القوات.

جاء ذلك في بيان للهيئة، التي تضم عدة فصائل مسلحة، على رأسها «كتائب حزب الله العراقي» و«عصائب أهل الحق» و«كتائب سيد الشهداء» و«حركة النجباء».

ويأتي هذا التهديد، قبل ساعات من انعقاد الجولة الثالثة من «الحوار الاستراتيجي» بين بغداد وواشنطن، التي ستُجرى عبر تقنية «فيديو كونفرنس»، لمناقشة قضايا تهمّ البلدين، بينها التعاون في مكافحة الإرهاب.

وذكر بيان الهيئة: «بعد أن أُلغيت التهدئة التي أعطتها فصائل المقاومة العراقية، بناءً على طلبات بعض الأطراف، مع الاحتفاظ بنمط معيّن من قواعد الاشتباك مع قوات الاحتلال، فإن المقاومة اليوم تجد نفسها ملزمة بناءً على ما يتمخّض من مقدمة الحوار، واللقاء المزمع عقده مع رئيس دولة الاحتلال الأميركي، أن ترد بكل قوة وصلابة، وأن توجّه ضربات كبيرة ودقيقة، في حال لم يتضمن هذا الحوار، إعلاناً واضحاً وصريحاً، عن موعد الانسحاب النهائي لقوات الاحتلال، براً وجواً، وبصورة كاملة.

وعندها لن تقبل المقاومة من أي طرف من الأطراف، الطلب منها مرة أخرى انتظار نتائج حوار، أو مباحثات سياسية، بل يُعد كل ذلك ملغى بصورة كاملة. والحل النهائي والوحيد هو ما سيصنعه سلاح المقاومة بقوة الله ونصره، وليس ذلك ببعيد».