المشهد اليمني الأول

بيّن سفيان العماري القيادي الجنوبي وأمين حزب الشعب الديمقراطي من صنعاء آفاق الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المحافظات الجنوبية، حيث توجد حالة عدم ارتياح خلّفها تحالف العدوان على اليمن، مع معاناة المدن اليمنية من انقطاع تام للمياه والكهرباء وارتفاع كبير لاسعار المشتقات النفطية والغاز المنزلي وتردي الأوضاع.

وفي حوار مع قناة العالم، أكد سفيان العمّاري أنه بالنسبة للمحافظات الجنوبية كانت هنالك حالة متوقعة نتيجة صراع الاجندات، وهنالك تغيير في خطط المستعمرين الجدد، وحالة من التسخين للساحل الجنوبي، حيث اجمع المراقبون على وجود تسخين استعدادا لمعركة جديدة، واعادة توزيع لمناطق النفوذ من جديد.

وأشار سفيان العماري الى وجود تصعيد في محافظة عدن واعلان حالة الطواريء، وكذلك في محافظة أبين فان القوات الخاصة التابعة لمرتزقة هادي يحاولون رفع حالة التأهب، وقد أعلنوها بشكل رسمي، وأما في حضرموت، فهنالك حالة تسخين غير طبيعي وحالة من التذمر حول الأوضاع المعيشية والمستهدف فيها المحافظات ،

كذلك في سقطرى اغلاق ما تبقى من مكاتب تابعة لمرتزقة هادي، وبالتالي الخلاصة بأن هنالك حالة تسخين في الجنوب اليمني لمعركة قادمة، تعيد تقسيم الجنوب بشكل يضعف الجميع والانتقالي وكل الاطراف الباقية.

وكانت قد أكدت مصادر محلية إن العشرات من الشبان يخرجون يوميا في احتجاجات غاضبة، وإنهم يغلقون الشوارع الرئيسية، ويحرقون الإطارات، ويمنعون حركة السيارات، حيث يردد المحتجون هتافات غاضبة ضد حكومة هادي والانتقالي وقوات الاحتلال السعودي والاماراتي، مضيفين أن السعودية والامارات لم تقدما شيئا، وأن هذه الدول المحتلة للجنوب لم تعالج حتى موضوع انقطاع التيار الكهربائي الذي بات شبه معدوم في عدن والمكلا، كما ينعدم في هذه المدن الامن وسط انتشار كبير لعصابات السرقة والنهب ومصادرة اموال وأراضي المواطنين.