المشهد اليمني الأول

قال السيد عبدالملك الحوثي في كلمته التوجيهيه بمناسبة قدوم شهر رمضان أنه لا يمكن الاستغناء عن القرآن ككتاب هداية فنحن نحتاج الى القرآن ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله.

وتحدث السيد على أهمية العودة الى القرآن الكريم ويجب أن يكون القرآن هو الأساس وله الأولوية والذي من خلاله نصوب كل الآراء وأضاف السيد : الأمة بحاجة الى العودة الى القرآن ككتاب هداية وتعود في كل شؤونها الى القرآن الكريم ونبني على ما يهدينا اليه مواقفنا ولتكون ثقافتنا قرآنية لتكون كل افكارنا على هديه وعلى نوره.

وحث السيد عبدالملك الحوثي الجميع على الاستفادة من سنته في هداية عبادة والمسألة فيها التجاء الى الله سبحانه وتعالى كما نقول في كل صلاة اهدنا الصراط المستقيم. وقال: من المهم في شهر رمضان الاقبال على القرآن الكريم للاهتداء به فالقرآن ينير لنا الدروب ومن عظمته انه يرسم ويحدد التوجهات والمواصفات العامة وبطريقة تهيئ حتى للإنسان العامي أن يفرق بين التوجه الصحيح والتوجه الخاطئ بين الموقف الحق والموقف الباطل

وضرب السيد مثلاً لذلك من سورة المائدة.. وكيف حذر الله من التولي لليهود والنصارى وحذر من حذر من ينتسبون لهذا الاسلام وانهم قد يقعون في هذا الانحراف الخطير جداً. وحث السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في كلمة توجيهيه بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك جميع اليمنيين الى التحرك فيما يرضى الله والاعتصام بحبل الله وأن الأمة التي تسعى الى تحقيق التقوى يتحقق لها النصر.

وتحدث السيد عبدالملك الحوثي عن أهمية ليلة القدر وهي ليلة نزول القرآن الكريم وهي نعمة أنعم بها الله علينا مؤكداً على أهمية الاهتمام بشهر رمضان من بدايته الى نهايته. وأشار السيد الى أهمية الاستعداد الذهني والنفسي ضمن الاستعداد لهذا الشهر.

وتطرق السيد كذلك الى التلازم بين القرآن وشهر رمضان فالإنسان يكون مهيئاً في شهر رمضان اكثر من غيره للاستفادة من القرآن الكريم وأكد على ضرورة تعزيز الارتباط بالقرآن الكريم خلال شهر رمضان.

المقالة السابقةوقفات احتجاجية في محافظة الحديدة رفضا للعدوان والحصار وإعلانا للنفير ورفد الجبهات
المقالة التاليةقائد الثورة السيد عبدالملك: الصيام محطة تربوية لاكتساب قوة الارادة والصبر والتحمل