المشهد اليمني الأول

نقلت وسائل اعلام أمريكية، الثلاثاء، عن مسؤولين في إدارة بايدن حديثهم عن تشكيل فريق من الخبراء العسكريين لتقديم الدعم للسعودية في حربها على اليمن والتي تدخل عامها السابع.

يتزامن ذلك مع جهود دولية للدفع بعملية السلام ما يشير إلى أن إدارة الرئيس بايدن والتي بدأت عملها في البيت الأبيض مطلع العام الجاري بتحجيم السعودية عبر وقف صفقات الأسلحة تحاول منح الرياض شريان حياة جديد لاستمرار الحرب في ظل المفاوضات مع ايران ما يجعل السعودية ورقة مناورة أخرى بيد واشنطن.

وأفادت صحيفة “الواشنطن بوست” احد اهم كبرى الصحف الأمريكية ببحث الإدارة الامريكية خطط لتحصين السعودية أمام ما وصفتها بالهجمات “الحوثية” مشيرة إلى أن البنتاغون يدرس خطط جديدة لبيع عتاد عسكري للسعودية بعد تشكيله ما يعرف بـ”فريق النمر ” والخاص بتطوير قدرات السعودية عسكريا عبر تنفيذ عمليات تدريب إضافي وتعزيز برامج التبادل العسكرية وتوسيع تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الرياض.

ووفق المصدر فإن واشنطن التي بدأت ادارتها مؤخرا ضغطاً على السعودية في اليمن تسعى للتأكيد على حرصها عدم كسر التحالف بين الرياض وواشنطن والمستمر منذ 76 عاما.

ويأتي التحرك الأمريكي الجديد عشية انباء عن انفراج مرتقب في سير المفاوضات التي تحتضنها العاصمة العمانية مسقط منذ أسابيع وهو ما يشير إلى أن واشنطن التي عينت مؤخرا مبعوثاً خاصاً لها إلى اليمن تحاول عرقلة أي محاولة للتقدم في ملف اليمن قبل انتهاء مفاوضات الملف النووي مع ايران ما يجعل حرب السعودية في اليمن ورقة مناورة في مفاوضات واشنطن وايران ويعزز الاتهامات لواشنطن بقيادة المعركة في اليمن.

المقالة السابقةعملية الـ 30 من شعبان.. عاما حافلا بالمفاجآت
المقالة التاليةحلف الناتو يعلن عقد اجتماعا طارئا لوزراء الخارجية والدفاع