المشهد اليمني الأول

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك جدد مجلس ائتلاف ثورة 14 فبراير في بيان صادر عنه رفض الشعب البحريني كافة أشكال التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وهاجم البيان النظام البحريني لمواصلته سياسة التقارب وعقد الاتفاقات مع كيان الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني الشقيق.

وتعهد مجلس الإئتلاف بالثبات على مناصرة قضية القدس المركزية ورفض كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وفي سبتمبر أيلول 2020، وقّعت البحرين والإمارات اتفاقيتي تطبيع مع الكيان الصهيوني في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي في حينه دونالد ترامب وأثار الاتفاق غضبا واسعا في البحرين كما رفضه الفلسطينيون الذين أكدوا أنه خيانة من البحرين لمدينة القدس والمسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.

وكانت 17 جمعية سياسية ومؤسسة مجتمع مدني بحرينية، أكدت أن التطبيع مع كيان الإحتلال لا يمثل شعب المملكة، ولن يثمر سلاما.

وقد اتجه النظام البحريني صوب فرض مزيد من القيود على حرية التعبير عن الرأي، مع تعالي الأصوات الشعبية الرافضة لاتفاق التطبيع.

والشهر الماضي، أصدر ملك البحرين حمد بن عيسى، مرسومين بإنشاء بعثة دبلوماسية للبحرين في كيان الإحتلال وتعيين أول سفير له بتل أبيب.

وذكرت الخارجية الإسرائيلية في تغريدة على تويتر أن السفير البحريني هو يوسف خالد الجلاهمة الذي كان يشغل منصب مدير إدارة العمليّات في وزارة الخارجيّة البحرينيّة، وعمل سابقًا نائبًا للسفير في واشنطن.

ويأتي مرسوما ملك البحرين عقب اتصال هاتفي بين وزيري خارجية البحرين وكيان الإحتلال.

من جانب آخر، دعا ائتلاف ثورة 14 فبراير النظام البحريني إلى الإفراج عن السجناء السياسيين والانصياع لمطالب الشعب البحريني واصفاً حكومة النظام البحريني بالجائرة وغير الشرعية.

وشدد الإئتلاف على أن الشعب البحريني لن يتراجع ولن يعجز وسيصر دوما على تبييض السجون من كافة المعتقلين السياسيين وسيبقى يطالب بكرامته وحقه في تقرير مصيره واستراداد حقوقه المسلوبة ظلما وعدوانا.

وأكد أن شعب البحرين لا يعرف الذل ولا يقبل الانكسار أو الاستسلام، ولا يرضى بأن يرغم على الخضوع مهما اشتدت التحديات والكروب خصوصا في المرحلة الراهنة التي تفشى فيها وباء كورونا القاتل في سجون النظام المكتظة بآلاف المعتقلين السياسيين مشيراً إلى فقدان المعتقل السياسي عباس مال الله يوم 6 أبريل الجاري حياته بسجون النظام وذلك نتيجة الإهمال وعدم الرعاية الطبية.

كما أكد على مواصلة التحرك حتى الإفراج عن آخر معتقلة رأي بسجون النظام المهندسة زكية البربروي.

المقالة السابقةوزير خارجية كيان الاحتلال الإسرائيلي يلتقي لأول مرة ابن زايد
المقالة التاليةمركز اسباني لدراسات السلام يكشف تورط بنوك أمريكية وأوروبية بتمويل السعودية والإمارات في عدوانهما على اليمن.