المشهد اليمني الأول

عقدت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، اجتماعا لسفراء الدول الأعضاء بالاتحاد الأفريقي المعتمدين لدى الخرطوم ظهر اليوم، الأحد.

ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية، قدمت المهدي شرحاً مفصلاً عن مخرجات مفاوضات سد النهضة التي جرت مؤخراً في كينشاسا، مؤكدة موقف السـودان الثابت بضرورة الوصول إلى اتفاق ملزم قبل المضي في الملء الثاني للسد من الجانب الإثيوبي. وأعربت عن تطلعها لدعم الدول الأفريقية للوصول إلى حلول شاملة ومرضية لجميع الأطراف.

من جانبه، قدم وزير الري السوداني، ياسر عباس، شرحًا عن الإجراءات الفنية والتقنية للمقترحات المقدمة في المفاوضات. وأشار إلى أن السودان تقدم بمقترح الوساطة الرباعية سعياً للتوصل لاتفاق عاجل، مؤكدًا ضرورة توفر الإرادة السياسية لتحقيق المكاسب المرجوة من السد للأطراف الثلاثة.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد زعم، اليوم الأحد، بأن إثيوبيا ليس لديها أي نية لإلحاق الضرر بالبلدان على نهر النيل من خلال اكتمال ملء سد النهضة.

وقال أبي أحمد في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” اليوم الأحد: “في تطويرنا لنهر آباي لتلبية احتياجاته، ليس لدينا أي نية لإلحاق الضرر بدول المصب”. وأضاف أن “الأمطار الغزيرة مكنت إثيوبيا العام الماضي من نجاح ملء سد النهضة لأول مرة في حين أن وجود السد نفسه حال دون حدوث فيضانات شديدة في السودان”.

وتابع: “قبل التعبئة الثانية، تقوم إثيوبيا بإطلاق المزيد من المياه من تخزين العام الماضي من خلال المنافذ المكتملة حديثًا ومشاركة المعلومات”. واستطرد: “تتم عملية التعبئة التالية فقط خلال أشهر هطول الأمطار الغزيرة في يوليو / أغسطس، مما يضمن الفوائد في الحد من الفيضانات في السودان” على حد قوله.حد من الفيضانات في السودان” على حد قوله.

المقالة السابقةبأكثر من 100 مليون ريال.. محافظة حجة تسير قافلة النصر للمرابطين في الجبهات
المقالة التاليةتزامنا مع معركة مأرب.. الصواريخ والمسيرات مستمرة بضرب العمق السعودي