المشهد اليمني الأول

بعد أن طردت جمهورية التشيك يوم السبت 18 دبلوماسياً روسياً حددتهم بأنهم جواسيس، أعلنت، الأحد، أن الطرد كان بسبب قضية تتعلق بتفجير مستودع ذخيرة ضخم في عام 2014.

من جانبها روسيا توعدت بالرد حيث استدعت سفير التشيك في موسكو بسبب طرد الدبلوماسيين الروس، وتبيان السبب الحقيقي وراء ذلك.

واعتبر رئيس الوزراء أندريه بابيس أن هذه الخطوة تستند إلى أدلة قاطعة قدمتها المخابرات التشيكية وأجهزة الأمن، مشيراً إلى تورط عملاء عسكريين روس في الانفجار الهائل الذي وقع في بلدة شرقية أدى إلى مقتل شخصين.

أسفر الانفجار، الذي وقع في 16 أكتوبر 2014 في مستودع في بلدة فربتيس حيث تم تخزين 50 طناً مترياً من الذخيرة، عن مقتل ضحيتين، كما وقع انفجار آخر 13 طناً من الذخيرة في المستودع في 3 ديسمبر من نفس العام. وتعين إجلاء المئات من القرى المجاورة بعد تلك الانفجارات.

المقالة السابقةتزامنا مع معركة مأرب.. الصواريخ والمسيرات مستمرة بضرب العمق السعودي
المقالة التاليةأمريكا تدعم التشيك في طردها للدبلوماسيين الروس وتوصف أعمال روسيا ‘بالتخريبية’