المشهد اليمني الأول

قال رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان أن الهيئة العامة للزكاة ساهمت في الافراج عن أكثر من 600 غارم بما يعادل مبلغ 2 مليار و900 مليون. وبعض الغارمين كان قد قضى أكثر من 20 سنة وبعض النساء الغارمات أكثر من 15 سنة في السجن بسبب عدم قدرتهن على الدفع وقد تم مساعدتهم بعون الله.

وأكد أبو نشطان أن هيئة الزكاة ستتكفل بالافراج عن ما يقارب 1000 غارم، بالتعاون مع النائب العام والجهات المعنية تم تحديد قائمة من 1000 غارم لهم اوضاع انسانية خاصة.

وأفاد أنه سيتم تقديم كسوة العيد إلى 200 ألف مستفيد وسيتم افتتاح عدة معارض في عدد من المحافظات والمنتجات المتوفرة صناعة محلية 100% وستوزع لابناء الفقراء، وأن مشروع زكاة الفطر هناك تجهيزات تغطي 200 ألف أسرة بما يقارب 4 مليار ريال تتوزع بين المساعدات العينية والنقدية.

وأشار أبو نشطان أن هناك مشروعين إلى 3 مشاريع ستهتم بتغطية فئة أسر الشهداء وهناك مشروع كسوة العيد لأبناء الشهداء يغطي 40 ألف أسرة، موكدا تمكن الهيئة في أمانة العاصمة من تغطية ما يتجاوز عن 40 ألف أسرة ويتم الترتيب لتوفير احتياجات ما يزيد عن 5000 أسرة لتوفير المساعدات المالية لهم.

وقال أبونشطان أن هناك التفاتة كبيرة لأسر الأسرى والمغيبين وهناك مشروع لا تقل قيمته عن 331 مليون وهناك مشروع لتقديم المساعدات الانسانية حتى لأسرى الطرف الأخر الموجودين لدينا, وقد تم تخصيص 200 مليون ريال للسجناء.

كما لفت الى الجانب الصحي أنه تم اطلاق مشروع دعامة الحياة في الجانب الصحي وهذا المشروع الان جاهز سيتم افتتاحه قريبا وبكلفة 700 ألف دولار بحيث تمكنا من توفير اجهزة القلب لعلاج الفقراء في المستشفى العسكري، وأضاف: هناك تجاوب كبير من الأخوة التجار وقد وصلت المشاريع التي نفذتها الهيئة العامة للزكاة وصلت إلى 75 مليار حتى نهاية 2020

ودعى أبو نشطان الأخوة التجار ورجال المال والاعمال للتكاتف مع الهيئة وهناك عشرات الاعمال سنقوم بها خلال الايام القادمة.

وأكد أبو نشطان الى أن ايرادات الزكاة في أكبر مستوياتها كانت تصل إلى 14 مليار قبل انشاء الهيئة العامة للزكاة وفي السنة الماضية تجاوزت 65 مليار أي بارتفاع يتجاوز 400 إلى 500 % بعد انشاء الهيئة العامة للزكاة، وأضاف أن الهيئة العامة للزكاة تراعي الاولويات واليوم هناك 6200 لجنة مجتمعية يصل اعضائها إلى 58 ألف عضو لمساعدة التجار والمزكين لايصال الزكاة إلى مصارفها.

ولفت الى استطاعة التجار ورجال الاعمال والجميع الاطلاع على كل ريال تصرفه هيئة الزكاة في مصارفها الثمانية، وأضاف: لدينا اليوم مشاريع التمكين الاقتصادي ونحن بصدد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشاريع الصغيرة وهناك عشرة مشاريع. ومن ضمن مشاريع التمكين الاقتصادي القادمة مشاريع المكائن الزراعية، ومشروع دعم المزارعين الفقراء بمدخلات الزراعة ونطمح للبدء بألف مستفيد.

وعن جانب مشروع قوارب الصيد، قال أبو نشطان بدأنا بتجربة وقد أثمرت ونطمح لتوسيعها، ومن ضمن مشاريع التمكين الاقتصادي أيضا مشروع دعم الصيادين الفقراء و مشروع الالبان والأعلاف المركزة، ومشروع الدواجن.

وتابع أبو نشطان: من ضمن مشاريع التمكين الاقتصادي ايضا مشروع التدريب المهني للفقراء وقد تم التعاقد مع 12 معهد فني ومهني وسيتم اطلاق 30 برنامج لـ 30 تخصص وسيتم اطلاق هذه البرامج بعد رمضان باذن الله، وبعد ان تتم مرحلة التدريب للفقراء الخريجين سيتم منحهم رأس مال وفرص عمل للاكتفاء

ولفت الى دعم الأسر المنتجة قائلاً: ومن ضمن مشاريع التمكين الاقتصادي مشروع الاسر المنتجة في مجال الصناعات الغذائية ومشروع انشاء محفظة التمويل والقروض البيضاء وسيستفيد منها قرابة 2000 أسرة طوال العام ونأمل أن تتعاون الجهات المعنية لتسويق منتجات الفقراء والمساكين. وتابع: هناك داخل أمانة العاصمة ما يزيد عن 1200 أسرة وفرت الكسوة لـ 1500 مستفيد ونحن مستعدون لدعم هؤلاء المنتجين المحليين وشراء منتجاتهم

واختتم أبو نشطان حديثة: في العام القادم سيكون هناك عرس جماعي سيضم 5000 عريس وعروس، سنتمكن باذن الله من بناء مجتمع متكافل متكامل كما يريده الله وهي الغاية من الزكاة التي شرعها الله.

 

المقالة السابقةالمحاضرة الرمضانية الثامنة للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي 08 رمضان 1442هـ (نص + فيديو)
المقالة التاليةأزمة نفطية.. ارتفاع كبير في أسعار الوقود في عدن