المشهد اليمني الأول

نبهت الشرطة الدولية “الانتربول” شرطة البحرين إلى شبكة للاتجار بالفتيات الآسيويات تمارس نشاطها على أراضي المملكة منذ 8 أشهر.

وتعكس هذه الواقعة مدى تساهل السلطات البحرينية مع انتشار الاتجار بالبشر والتي تسهم كما يقول المواطنون في تفشي هذه الظواهر المرفوضة دينياً واجتماعياً.

وأرسلت “الانتربول” مؤخرا بلاغا إلى شرطة البحرين يفيد باحتجاز إحدى الفتيات بشقة بمنطقة الجفير ويتم استغلالها في أعمال غير شرعية، أذ أفاد البلاغ باحتجاز فتاة آسيوية ويتم استغلالها فتوجهت قوة أمنية للمكان المبلغ عنه، وتم طرق باب الشقة عدة مرات دون استجابة، إلى أن تواصل حارس الأمن بالعقار مع مستأجر الشقة فتم فتح الباب بواسطة فتاة آسيوية.

وبسؤالها عن تواجدها اعترفت بالواقعة كما عثر على فتاة أخرى تبين أنها المبلغة، وأفادت أن جواز سفرها عند سيدة آسيوية جلبتها الى البحرين واستغلتها وطلبت منها مبلغ 1500 دينار مقابل السماح لها بالمغادرة فلجأت إلى الاتصال بوالدتها في بلدها وهى التي أبلغت عن الواقعة.

ويقارن مراقبون كيف يجند النظام البحريني طاقاته الأمنية لترصد كل شاردة وواردة حول تحركات النشطاء وأصحاب الرأي المعارضين لسياسات النظام، بينما تمارس شبكات التجارة بالبشر مهتمها بكل أريحية في البلاد.

النظام البحريني
النظام البحريني
المقالة السابقةمأرب تثير رعباُ دولياً واقليمياً.. استنفار امريكي وهيجان سعودي
المقالة التاليةالخارجية الأمريكية: مستعدون لاتخاذ خطوات للامتثال للاتفاق النووي بما في ذلك رفع العقوبات عن إيران