المشهد اليمني الأول

خاص

تصوير وجغرافيا وسيناريو واخراج واداء وموسيقى تصويرية، وممثلين وممثلات بدون ديكور وكوافير ومناكير وبازياء وشرشف نسائي يمني اصيل، وعريق من عبق التأريخ اليمني، تفوقت الدراما الرمضانية لشبكة المسيرة الاعلامية على مثيلاتها بالداخل والخارج بثقافة الوعي والاخلاق والايمان وبمفاهيم القرآن الكريم، وبما يخدم ويرسخ مصلحة المجتمع والمواطن.

حيث تعرض قناة المسيرة الفضائية في الساعة السابعة والنصف مسلسل”قلوب مُقفلة”، والذي تدور احداثه في الريف بنسبة اكبر من المدينة صنعاء، حيث ابدع المخرج باختيار قرية ريفيه توافرت فيها عراقة الماضي واصالة الحاضر كونها حصن منيع بالتاريخ ضد غزاة الماضي.

كما يتألق المصور والمخرج بعرض لقطات لجغرافيا القرية من كل الجهات الاصلية والفرعية ومن الاعلى للتداخل مع احداث المسلسل، وما لذلك من رساله لغزاة الخارج في كل زمان ومكان هنا اليمن مقبرة الغزاة وبمضمون سيادة الخير على الشر.

فالتقاليد تمنع الثأر الفوري بالباطل ريثما تظهر براءة المتهم البرئ بالقتل وجشع التجار بالربا والاحتيال مع فكاهة ملتزمة ومن المدرسة نتعلم من المدير والاستاذ عن كيفية تسخير اختراعات العصر الواردة لمصلحة الاسرة والمجتمع وللمغترب اليمني مساحة بالمسلسل بعودة المغترب من جارة السوء منهوب ولكنه لم يفقد مكارم الاخلاق.

وللحسد والحقد مكان بين ابناء الشيخ انفسهم وبطرف ثالث، ولثقافة الفساد والافساد مساحة بالمسلسل بالانتقال الى المدينة صنعاء في احدى مؤسسات الدولة، حيث يحضر الانتهازيين بالمؤسسة لافساد رئيس المؤسسة الجديد بالهدايا والطبل والمزمار لتمرير مخالفات تلغي القانون بجملة “نظرا للظروف الاستثنائية” او “حسب الامر للمدير العام” او “حسب توجية الاخ نائب رئيس المؤسسة، “فالانتهازيين هم الاغلبية.

بينما الموظف النزيهه “حسيب” صامد حتى الحلقة الثامنة من المسلسل امام جملة “عيش وخلينا نعيش” امام جملة “مشي حالك”، حيث الموظف “حسيب” يخضع لضغوط مزدوجة من زملائه بالوظيفة ومن زوجته بالمنزل.

وفي تمام الساعة السابعة تعرض قناة المسيرة برنامج “بدون احراج”، الكاميرا الخفية وبشكل ابداع بفكرة عرض مخالفة ما او جريمة ما على الرأى العام بالشارع على المواطن البسيط، ورد الفعل العفوي اثلج الصدور بأن المواطن اليمني البسيط، يرفض كل اشكال وانواع الظلم ويتعاطف ويتضامن مع المظلوم ضد الظالم، والحمد لله على ذلك، مع الشكر الجزيل وفائق الاحترام والتقدير لعائلة واسرة مسلسل “قلوب مُقفلة” وبرنامج “بدون احراج”.

وبالمقابل وعلى النقيض من ذلك، تعرض قنوات امبراطوريات المال بالتأسلم الوهابي والتأسلم الاخواني، الدراما الرمضانية دراما مُنسلخة عن واقع المجتمع اليمني والعربي والاسلامي والانساني، وبثقافة الاستهلاك الاجوف والتغريب بالشكل والديكور ولتمرير ثقافة التأثر بالخارج لتدمير الاخلاق والقيم.

فالدراما الرمضانية بفقناة يمن شباب” تعرض مسلسل “ليالي الجحملية”، حيث يغازل الشيخ او رجل الدين النسوان وبشكل استفز ابناء الجحملية انفسهم والتسائل ماذا تريد قطر والاخوان من تصوير رجل الدين بهذا الشكل وقولهم كان من الاحرى بدولة قطر توجيه الملايين نحو الفقراء والمساكين بالشهر الفضيل.

وكذلك تعرض قناة اخوان قطر وتركيا “يمن هباب” برنامج كباتشينو ومن لايعرف مامعني مُفصعين ومُفصعات عليه بمتابعة البرنامج للعلم والمعرفة والاحاطة ليس إلّا..

وهناك مسلسل وراء الشمس الذي يعرض على قناة الرأسمال التعزي “قناة السعيدة” غاغة بالقراصنة الصومال وبدون مضمون في الشهر الفضيل.

ومن داخل اليمن ننتقل لـ الدراما الرمضانية خارج اليمن الى دراما اراضي الحرمين الشرفين ف تركي آل الشيخ الوهابي رئيس هيئة الترفية بالسعودية يرعي انتاج وتمويل وتصوير برنامج “رامز طار عقله” في الحجاز ثقافة غربية استهلاكية جوفاء بالزمن الاجوف للوهابية السعودية.

ونلتفت لـالدراما الرمضانية لقناة MBC إذ تعرض مسلسل كل همه الشيعة.. الشيعة هم السبب للممثل المسَّعود ناصر القصبي.

وكما تفوق الانصار في كل الميادين والساحات تفوقوا بالدراما الرمضانية لشهر رمضان المبارك 1442هجرية.

___________
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
9رمضان ١٤٤٢هجرية
21ابريل 2021م

المقالة السابقةحضرموت.. تجدد الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاط النظام
المقالة التاليةابريل.. بين اغتيال الشعب واغتيال الوطن!!