المشهد اليمني الأول

هبط الصاروخ “السوري” التائه عن مساره قرب مفاعل ديمونة الاسرائيلي كالصاعقة النووية على رؤوس قادة الاحتلال في تل ابيب.

الصاروخ السوري SA-5 الذي تصدى للطائرات الاسرائيلية وهي تنفذ عدوانها على محيط العاصمة السورية دمشق، اليوم الخميس، تابع مسيره واخترق أجواء فلسطين المحتلة وسقط قرب مفاعل ديمونة النووي الذي تحيط به السرية.

قد يكون الصاروخ انحرف عن مساره صحيح، لكنه وصل الى أكثر المناطق حساسية لدى الاحتلال ومازال جيش الاحتلال يحقق في موضوع الاختراق هذا، ان كان صاروخ تائه دخل ووصل وأحدث انفجارا فما بالكم بصاروخ “ليس تائه” ودقيق.

هنا تكمن أهمية هذا الحدث ككل، وهكذا جعل هذا الصاروخ السوري القيادة الاسرائيلية من العسكرية الى السياسية في موقف حرج، بل وهو الآن يهدد سمعة “القبب الحديدية” التي يتسابق “عرب التطبيع” لشرائها بملايين الدولارات من الاحتلال، وهو يهدد سمعة الباتريوت التي هزتها صواريخ رجال اليمن مرارا وتكرارا في السعودية المعتدية.

اذا قلنا بأن هذا الصاروخ قد غير قواعد الاشتباك فإننا لا نبالغ أبدا فقد ثبت عجز الاحتلال عن حماية مفاعل ديمونة جوهرة صناعاته النووية الذي يخفي تفاصيلها حتى عن الامريكيين، بل وكاد سقوط مثل هكذا صاروخ (حتى وان قلنا صدفة)، ان يحدث دمارا هائلا لاتستفيق من بعده “ارائيل”.

بات على الصهاينة ان يعلموا ان من يمارس الشر في المنطقة عليه ان يتحمل تبعات ممارساته هذه، وبالامس كان الانفجار الكبير الذي وقع في منشأة تومير التي تطور محركات الصواريخ البالستية، واليوم كاد ان يطير مفاعل ديمونة من مكانه، وهذا بالضبط ترجمة بسيطة لعبارة ان “اسرائيل” أوهن من بيت العنكبوت.

المقالة السابقةمقاتلات اماراتية تشارك بمناورات عسكرية الى جانب مقاتلات الاحتلال
المقالة التاليةالإحتلال الإماراتي يجنس قيادات مرتزقته اليمنيين مقابل انقلاب واسع ضد السعودية وحكومة المرتزقة