المشهد اليمني الأول

كشف الدكتور عبدالخالق عبدالله الاكاديمي الاماراتي و مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، عن محور إقليمي جديد يجري العمل على تأسيسه الآن بقيادة الإمارات.

وقال عبدالخالق عبدالله في تغريدة على حسابه بتويتر إن المحور الإقليمي يضم الدول الموقعة على الاتفاق الابراهيمي، وله منافع كثيرة حسب قوله.

وأضاف عبدالخالق عبدالله :” قد يأتي على حساب محاور إقليمية انتهت صلاحيتها “.

وأثار حديث عبدالخالق عبدالله عن المحاور الإقليمية التي انتهت صلاحيتها، جدلاً واسعاً.

وتساءل المغرد علي عن تلك المحاور موجهاً حديثه إلى عبدالخالق عبدالله هل تقصد السعودية ؟!

فيما وصف بدر العنزي ذلك المحور بـ” محور الخضوع التام الغير مشروط لإسرائيل “.

وكتب آخر: “اصحاب مشروع بني صهيون المسمى ابراهيمي ، هو طعنة غادرة في خاصرة الأمة العربية والإسلامية من قبل دول طارئة لا تأريخ ولا أصل ولا أساس لها ، نسأل الله ان يفكنا منهم فكاً جميلا وان يرد كيدهم في نحورهم يارب” .

وذكر اخر: محور خاضع للصهاينة هو محور فاشل وساقط، ولن ينسى التاريخ هذا المحور.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قد أعلن في أغسطس من العام الماضي، عن اتفاق سلام بين “إسرائيل” و الإمارات وتسميته بالاتفاق الابراهيمي مشدداً على الأهمية التاريخية للاتفاقية.

وأشار السفير الأمريكي السابق لدى “إسرائيل”، ديفيد فريدمان، إلى أن “الاتفاق الابراهيمي” جاء تيمنا بـ “أبو الديانات الكبيرة كلها” وقال: “لا يوجد شخص يرمز بشكل أفضل إلى إمكانية وحدة هذه الديانات الثلاثة العظيمة أكثر منه (إبراهيم عليه السلام)”.

وتلا الإمارات في التطبيع مع “إسرائيل”، البحرين والمغرب والسودان وحظيت الخطوة المغربية بترحيب ثلاث دول من الدول “المطبعة” علاقاتها مع الدولة العبرية. والأنظار تتجه نحو الرياض.

و الإمارات التي كانت أول دولة عربية توقع اتفاق تطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية مع “إسرائيل” خلال العام الجاري بوساطة ترامب، رحبت بقرار المغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية والاتصالات مع “إسرائيل”.

ورحب محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي بالاتفاق التطبيعي مغرداً على تويتر :” “نرحب بإعلان الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المغرب الشقيق على الصحراء المغربية، وبقرار الرباط استئناف الاتصالات والعلاقات الدبلوماسية مع دولة إسرائيل.. خطوة سيادية تساهم في تعزيز سعينا المشترك نحو الاستقرار والازدهار والسلام العادل والدائم في المنطقة”.

وفي البحرين ذكرت وكالة أنباء البحرين في بيان أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين أشاد بقرار العاهل المغربي الملك محمد السادس بإقامة علاقات دبلوماسية واتصالات رسمية مع إسرائيل، كما رحب ورحب البيان أيضا باعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

المقالة السابقةتسجيلات صوتية خطيرة لمسؤول كبير تتوقع نهاية الكويت خلال سنوات وتثير غضب الكويتيين.. وآخر يتساءل: كيف ستصبح البلاد لو حكمها نواب المعارضة؟؟
المقالة التاليةلماذا يبيع بايدن أسلحة لدولة ساعدت في جعل اليمن حفرة من الجحيم؟