المشهد اليمني الأول

لوحت الإمارات ببناء محور جديد في الشرق الأوسط دون الدولة الخليجية المركزية (المملكة السعودية).

وكشف الدكتور عبدالخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، النقاب عن محور إقليمي جديد يجري العمل على تأسيسه الآن بقيادة الإمارات.

وقال عبدالخالق عبدالله في تغريدة إن المحور الإقليمي يضم الدول الموقعة على الاتفاق الابراهيمي، وله منافع- حسب قوله- كثيرة.

وأضاف عبدالخالق عبدالله :” قد يأتي على حساب محاور إقليمية انتهت صلاحيتها “.

وأثار حديث عبدالخالق عبدالله عن المحاور الإقليمية التي انتهت صلاحيتها، جدلا واسعا.

وتساءل أحد المغرد عن تلك المحاور موجها حديثه إلى عبدالخالق عبدالله هل تقصد السعودية ؟!

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أعلن في أغسطس من العام الماضي، عن اتفاق سلام بين إسرائيل والإمارات وتسميته بالاتفاق الابراهيمي.

وشدد ترامب على الأهمية التاريخية للاتفاقية.

وأشار السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، إلى أن “الاتفاق الابراهيمي” جاء تيمنا بـ “أبو الديانات الكبيرة كلها”.

وتلا الإمارات في التطبيع مع إسرائيل، البحرين والمغرب والسودان.

وحظيت الخطوة المغربية بترحيب ثلاث دول من الدول “المطبعة” علاقاتها مع الدولة العبرية. فيما تتجه الأنظار نحو الرياض.

والإمارات التي كانت أول دولة عربية توقع اتفاق تطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل خلال العام الجاري بوساطة ترامب، رحبت بقرار المغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية والاتصالات مع إسرائيل.

ومارس الماضي، قال مبعوث الرئيس السابق ترامب إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، إن السعودية تسير في اتجاه التطبيع الشامل مع إسرائيل.

وأضاف غرينبلات: صحيح أن السعودية تحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى الاتفاق الشامل مع إسرائيل، لكنها تسير على طريق الوصول لذلك.

وأوضح أن حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط يواجهون الخطر الأعظم من التهديد الإيراني.

بما في ذلك التهديد النووي والصواريخ والطائرات المسيرة والوكلاء والإرهاب والأنشطة الخبيثة الأخرى.

وعلق غرينبلات حول رأيه في الطريقة التي يجب على إسرائيل السعي بها لتحقيق السلام مع السعودية والبلاد العربية الأخرى.

وتابع: “هذه الاتفاقيات معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً، ولكن [أُفَضِّل] أي طريقة يمكن أن تجلب الفرصة الملائمة لإعلان أي اتفاق وإكماله بسرعة مثلما شهدنا”.

وأشار إلى أن الرياض سوف تأتي إلى هذا المسار، ولكن علينا أن نصبر ونعطي السعودية المساحة التي تحتاجها.

ورأي أن ممارسة الضغوط من أي طرف، بما في ذلك الولايات المتحدة، لن ينتج عنه اتفاق تطبيع ذو قيمة كبيرة أو مستمر لعهد طويل.

وتابع غرينبلات: سوف يأتي التطبيع الشامل عندما يكون الجميع مستعدين له، ومن أجل الأسباب الصحيحة. التشجيع مهم، لكن الضغط لا يستحق العناء.

المقالة السابقةمصدر: أهداف سعودية خبيثة وراء قرار منع المنتجات اللبنانية
المقالة التاليةحسين العزي لأهل مأرب: سرنا ما بلغنا عنكم ونحن بالفعل إخوتكم وأبناؤكم