المشهد اليمني الأول

حسم محمد ناصر البخيتي عضو المكتب السياسي لانصار الله الجدل حول تزايد قتلى قيادات المرتزقة في مأرب كاشفا عن تفاصيل هامة بشأن ذلك.

وقال البخيتي في سلسلة تغريدات له على تويتر”سبب تزايد عدد قتلى قيادات المرتزقة هو سيل المعلومات الذي يصلنا حول أماكن تواجدهم، لأن هناك قيادات قامت بتسوية وضعها وتقوم بتزويدنا بالمعلومات أولا بأول بسبب تشديد الاجراءات الامنية أمام العائدين، وهذا يؤكد ما قلته سابقا بوجود تنسيق مع قيادات كبيرة هذا فضلا عن الخلافات فيما بينهم”.

واضاف البخيتي في تغريدة أخرى”عملية تحرير اليمن مستمرة ولن تتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار وإنسحاب كل القوات الاجنبية، وهذه مطالب عادلة ومشروعة لن يتنازل اليمن عن أيا منها.

داعيا المتعاونين مع العدوان الى تسليم مأرب حقنا للدماء وتسوية وضعهم لأن قرار العفو العام لن يبقى إلى ما لا نهاية وقد ينتهي في أي لحظة.

وكان قد ساد جدل في اوساط المرتزقة ازاء مقتل قيادات كبرى في صفوفهم وظهرت اصوات تؤكد وجود خيانة ومؤامرة بعد انضمام رئيس ما يسمى النيابة العسكرية عبدالله الحاضري ابرز سواعد المرتزق علي محسن الاحمر إلى قائمة طويلة من القتلى سقطوا خلال الأيام الأخيرة في مأرب.

والمح الاعلامي الموالي للعدوان انيس منصور الى وجود مؤامرة مؤكدا إن مقتل من وصفهم بقادة “مليشا الارتزاق” بهذا الشكل الملفت يدعوا للريبة ويضع اكثر من تساول حول الأمر.

واشار إلى وجود ما وصفها بـ”المؤامرة” لقوى محلية لتصفية القيادات الكبيرة والمؤثرة.

واعلن في الاونة الاخيرة مقتل المرتزق عبدالله الحاضري وسبقه اعلان مقتل سيف الشدادي وامين الوائلي وقائمة طويلة من قيادات الصف الأول لمليشيا المرتزقة وجمع كبير من مقاتليهم تجاوزوا الـ80 الف قتيل ومصاب وفق اعتراف سابق للمرتزق القيادي في حزب الاصلاح سلطان العرادة المعين من قبل العدوان محافظا لمأرب .

المقالة السابقةالمحاضرة الرمضانية الثالثة عشرة للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي 1442هـ “نص + فيديو + صوت”
المقالة التاليةمدينة مأرب الآن.. استنفار وحالة طوارئ لأمن المرتزقة داخل المدينة تزامناً مع مواجهات عنيفة بالطلعة الحمراء