مقالات مشابهة

وفاة الشيخ المصري حافظ سلامة رافض استسلام مدينة السويس في حرب العاشر من رمضان وقائد التصدي لمدرعات العدو الإسرائيلي

توفي الشيخ حافظ سلامة، قائد التصدي لدبابات ومدرعات العدو الصهيوني في السويس المصرية عن عمر ناهز 92 عاما.

وكان سلامة قد تم نقله من السويس لمستشفى الدمرداش في القاهرة بسبب تدهور حالته الصحية، قبل أن يتوفى مساء الاثنين، وأعلنت أسرة الشيخ سلامة أنه سيتم تشييع الجنازة الثلاثاء من المسجد الكبير بمدينة السلام بالسويس، وسيتم دفنه بمقابر السويس الجديدة.

وكان الشيخ سلامة تحدث في تصريح لـ”بوابة الأهرام” المصرية عن ذكرياته في خطة التصدي للدبابات والمدرعات الإسرائيلية في حرب أكتوبر عام 1973، مشيرا إلى أن “القائد العسكري الصهيوني آنذاك هو السفاح إيريل شارون، قام بتنفيذ الثغرة بمنطقة الدفرسوار، بعد أن كشفت الولايات المتحدة من خلال أقمارها الصناعية وجود فجوة بين الجيشين المصريين الثاني والثالث أثناء الحرب، ودخلت قوات العدو الصهيوني لتحاصر السويس”.

وأضاف حافظ سلامة أن “أبطال المقاومة الشعبية في ملحمة مع الجيش الثالث والشرطة بالسويس دمروا في ثلاث ساعات 67 دبابة”. ولفت إلى أن “خطة العدو الصهيوني لاستسلام مدينة السويس فشلت، حيث كان الأهالي يقدمون أرواحهم من أجل عدم استسلام المدينة”.

وأوضح أن “الفريق سعد الدين الشاذلي أكد في مذكراته أن الموساد الصهيوني قدم تقريرا على أن السويس مدينة للأشباح يمكن الاستيلاء عليها بسهولة، ولكن الشيخ حافظ سلامة أثبت تزييفهم للواقع من خلال رفضه لقرار المحافظ في هذا الوقت باستسلام المدينة ورفع الراية البيضاء الذي تم تمزيقها من قبل السوايسة المدنيين”، وأشار إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات قد عرض عليه منصب محافظ مدينة السويس من خلال المهندس عثمان أحمد عثمان، ولكنه رفضه.

وكان الشيخ سلامة أشار في حوار تلفزيوني، إلى أنه قدم للنائب العام السابق عبد المجيد محمود أدلة تثبت خيانة الرئيسين السابقين أنور السادات وحسني مبارك أثناء حرب أكتوبر، مؤكدا أن هذه أسرار لا يعرفها أحد. وأعرب عن “استنكاره لتلويح مبارك بيديه في المحكمة”.

كما أنه توقع سقوط الإخوان، وحذر الرئيس المصري الراحل محمد مرسي من عواقب اختياراته وقراراته التى ستكون سببا في خروج الشعب المصري ضده في الشوارع والميادين، للمطالبة بسقوطه.