المشهد اليمني الأول

عكست تصريحات ولي العهد محمد بن سلمان الجديدة حول الصلح مع إيران مدى حالة التناقض التي يعيشها في التعامل مع ملفات المملكة ولا سيما النزاع مع إيران.

وفي تناقض جديدة، قال بن سلمان “إيران دولة جارة وكل ما نطمح له أن يكون لدينا علاقة جيدة ومميزة مع إيران”.

وقبل ذلك كان بن سلمان يقول: إنه لا يوجد نقاط التقاء مع طهران للحوار، متوعداً بنقل المعركة إلى الداخل الإيراني.

وعلقت الإعلامية اللبنانية غادة عويس على تصريحات بن سلمان، المتناقضة فيما يخص الصراع مع إيران.

ونشرت غادة عويس صوراً تظهر تناقض بن سلمان في تصريحاته الإعلامية التي أطلقها في 2017 وكذلك 2021.

وبحسب تصريحان بن سلمان على قناة روتانا الخليجية، قال إن سبب الخلاف مع طهران هو:

“إشكالياتنا مع إيران هي تصرفاتها السلبية سواء برنامجها النووي أو دعمها لمليشيات خارجة عن القانون أو برنامج الصواريخ الباليستية الخاص بها”.

والأسبوع الماضي، كذبت شبكة “سي ان ان” الأمريكية النظام السعودي الذى نفى إجراء محادثات مباشرة مع إيران سرا في العراق قبل أسبوع.

وأكدت مصادر من الحكومة العراقية للشبكة الأمريكية أن السعودية أجرت محادثات مع إيران على مستوى منخفض في العراق.

وبحسب مصدرين في الحكومة العراقية على دراية مباشرة بالحدث تحدثوا للشبكة فإن “إيران والسعودية أجرتا محادثات مباشرة على مستوى منخفض في العراق في 9 أبريل/ نيسان”.

وذكرت “سي ان ان” أنه رغم أن المحادثات جرت سرا على مستوى منخفض إلا أنها مهمة.

لا سيما بعد أن قطعت المملكة العلاقات الدبلوماسية مع إيران في 2016.

وكشفت المصادر أن المحادثات شارك فيها مسؤولون استخباراتيون من الجانبين.

الأكثر أهمية ما كشفته أن “السعودية وإيران أجرتا المحادثات الأولية للغاية بالعراق تمهيدًا لمحادثات دبلوماسية رفيعة المستوى”.

وقال أحد المصادر إن “المحادثات عُقدت لسد الفجوة في وجهات النظر بين البلدين” وأنه سيكون هناك المزيد من المحادثات في المستقبل القريب.

ولفتا إلى إن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يدعم بشكل مباشر المحادثات.

وجاء ذلك تعليقا على ما كشفته صحيفة “فايننشال تايمز” الأمريكية سرا على مستجدات بين المملكة العربية السعودية وإيران.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤولين كبار من السعودية وإيران أجروا محادثات مباشرة في محاولة لإصلاح العلاقات.

وأوضحت أن الجولة الأولى من المحادثات بين السعودية وإيران جرت في بغداد في التاسع من شهر أبريل الجاري.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن الجولة الأولى من المحادثات تضمنت بحث هجمات انصارالله على المملكة.

ووصفت هذه المحادثات بـ”الإيجابية”.

المقالة السابقةبعد حديث ابن سلمان.. هل تشتري الصين حصة في “أرامكو”؟
المقالة التاليةالعقوبات الأمريكية تُفرض، لكن لا تُرفع